آبل تكشف حدود الذكاء الاصطناعي: تمثيل لا تفكير

بينما كنا نظن أن آبل بأكملها منشغلة في ترقيع Siri ليكون قابلاً للاستخدام البشري في 2025، يبدو أن موضوع الذكاء الاصطناعي داخل أروقة الشركة العملاقة أعقد من ذلك بكثير!

يذكر Matthias Bastian في مقالة تختصر الاستنتاجات من ورقة بيضاء نشرها باحثو آبل، مفادها أن نماذج الذكاء الاصطناعي التي سببت ضجة خلال الفترة الماضية توهِمك بأنها تفكر وتمنطق، بينما هي في الواقع مجرد محاكاة وتمثيلية بمستوى عالي. وبعد اختبارهم لها مع مسائل معقدة بحق، فشلت جميعها:

But at the highest complexity, all of them failed. Their reasoning processes stopped producing correct answers altogether—a breakdown previously described as underthinking. Even when the solution steps were provided, the models’ execution still collapsed once the problem got big enough.

لنسلِّم جدلًا بصرامة معايير آبل وبدقة تشخيصهم؛ مع ذلك، ما زلت أعتقد أن ما نملكه اليوم من نماذج ذكاء اصطناعي حديثة قادرة على أداء مهام بسيطة ومتوسطة التعقيد بشكل عملي ومفيد، وتختصر أيامًا من العمل إلى دقائق! فلا يوجد تبرير منطقي اليوم لتأخر آبل في تقديم الذكاء الاصطناعي بصورة متميزة على أجهزتها حتى هذه اللحظة.

هناك كثير من النقاش على تويتر وغيره حول هذه الورقة، لكن لعلها صفعة علمية لنا جميعًا بأن ما نراه ثوريًّا اليوم ليس إلا مصحح نصوص بمحرك 12 سلندر، وقد يكون مجرد بدايات البداية للذكاء الاصطناعي. ولن نصل إلى ما يسمى بالذكاء الاصطناعي العام (AGI) الذي سيستبدل البشر في أي وقت قريب.

عودة العناصر ثلاثية الأبعاد أو موت بطيء للتصميم المسطح؟

المصمم الدينماركي Michael Flarup بمقال رائع –بعد إطلاق Brian Chesky تحديث واجهة Airbnb الجديدة– عن عودة تصميم الواجهات بشكل مرح والبعد قليلاً عن التصميم المسطح للواجهات وذلك بمجاملتها بعناصر ثلاثية الأبعاد؛ أو كما يسميه بالـDiamorph:

If skeuomorphic design is performative, and flat design is reductive, maybe Diamorph is something else entirely—less about illusion, more about belonging.

الكثير منا ينسى بأن ثورة التصميم المسطح لواجهات البرمجيات1، مكنت عدداً لا يعد ولا يحصى من التقرب والتعلم على تصميم الواجهات الذي كان يتطلب حرفية عالية جداً لتسليم شيء مميز للمطورين لبرمجته؛ بساطة متناهية بلا ظل وبلا روح ثلاثية الأبعاد… كل ما كانت الواجهة متناهية البساطة، كل ما ممكنة التطبيق –وبالطبع الشركة خلفه– من التشعب بالمميزات ومختلف الشاشات بشكل أسرع ولكن ضريبتها نسبة أعلى من فقدان الروح والمرح في التجربة لدى المستخدمين2.


  1. لا يمكن أنسى هذه المقالة التي كتبتها قبل 12 سنة حين بدأت هذه الثورة في تصميم واجهات المستخدم. ↩︎

  2. بالطبع هذا لا ينطبق على كل من اتبع التصميم المسطح، فالمصممون المتميزون استطاعوا إجاد حبكات جمالية ومرحه وعلى سبيل المثال iOS اليوم، بعد سنوات من القبح. ↩︎

9 سنوات و5 أشهر وأسبوع و6 أيام

مرّ ما يقارب عشرة أعوام منذ آخر مرة كتبت فيها سطرًا واحدًا هنا!

تعود أسباب التوقف إلى أمور عديدة، ولكن من أبرزها بدء حياتي المهنية عام 2015 في شركة أرامكو السعودية، وسط سطوة ساعات العمل الطويلة، والجهد الشاق، وما شكلته من ضغط على يوسف الذي عهدتموه… وجدتُ نفسي متكاسلًا حتى فقدتُ شغف الكتابة والرغبة في العودة إليها، وكلما حاولت، وجدتني أمام صفحة ويب بيضاء يعاني الماثل أمامها لما يعرف بـ“قفلة الكاتب”.

قبل نحو عامين، سئمت من نمط حياتي المهنية في أرامكو السعودية، وما ترتب عليه من آثار سلبية على حياتي الاجتماعية، وصعوبة مرهقة في تنظيم الوقت بين العمل والحياة الشخصية، حتى مع الاستقرار الوظيفي والمادي. ومع التغيرات العظيمة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة، والدعم الكبير المُقدَّم للشركات التقنية الناشئة، تجرأت على اتخاذ قرارٍ مفصلي بالقفز… “إن ما نقزت الحين وأنا على مشارف الثلاثين، متى بأنقز؟”.

قفزت عائدًا إلى عالم التقنية، ولكن هذه المرة ليس كهواية، بل كمحترف، بفضل بيئة تقنية ناضجة وحاضنة، تطورت كثيرًا عمّا كانت عليه في السابق. أعمل اليوم في شركة عوائد الأصول المالية، وأشغل فيها منصب رئيس تجربة المستخدم، أركّز فيه بشكل كامل على تطوير منتج رقمي له هدف واحد: تمكين كل سعودي لم يسبق له أن استثمر أو تداول، بأن يبدأ رحلته الاستثمارية بسهولة فائقة.

ومع انخراطي في هذا المجال كمحترف، وجدت نفسي أمرّ بتجارب ومواقف ألهمتني بعشرات العناوين التي دفعتني للتساؤل: “لماذا لا أكتب مقال؟”، إلى جانب رغبتي في مشاركة الروابط والتعليقات التحليلية كما اعتدت في السابق.

الحكاية بدأت مجددًا الأسبوع الماضي، في مكتبنا وسط العاصمة، خلال اجتماع دردشة هادئ كان يضم رائد الأعمال الرائع سامي الحلوة. كنا نتناقش حول أفضل سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتنا لخدمة المستخدمين وصناعة تجربة استخدام مبهرة. وفجأة، وبكثير من الحماس، بدأ سامي بمشاركة شاشة حاسوبه، مستعرضًا محرر الأكواد الحديث Cursor وما يمكنه فعله.

عدتُ إلى المنزل منبهرًا، وربطت حاسوبي المحمول بشاشة مكتبي المنزلي، ولم أجد مشروعًا أبدأ به لاختبار قدرات Cursor والذكاء الاصطناعي سوى مدونتي القديمة. لكنني قررت إحياءها هذه المرة باستخدام Hugo بدلًا من ووردبريس المراهقة وما يمر به من دراما داخل مجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر.

يبدو أن معرفتي البسيطة، والتي أصفها بأنها “قطرة من كل بحر” في مجالات البرمجة والتقنية، مكّنتني بمساعدة الذكاء الاصطناعي من بناء شيء لم أتمكن من إنجازه من قبل، رغم شهور وسنين من المحاولات… ما يحدث حاليًا هو أمرٌ مذهل، ولا يمكن إدراكه فعلًا حتى تراه أمامك على الشاشة؛ نحن مقبلون على حقبة زمنية مخيفة!

على كل حال، ربما تسبب غياب السنوات هذا بنسخة أنضج مني، خصوصاً بعد تجاوزي الثلاثين عام. فهذه محاولة شبه جادة للعودة إلى الكتابة و”التفلسف”، ولتنظيف الصدأ عن هواية الكتابة التي كادت أن تُنسى.

بودكاست واحد واثنين 07: عن تخمة التطبيقات

نعتذر عن عدم تسجيلنا للحلقة السابعة من واحد واثنين الأسبوع الماضي وذلك بسبب ظروف السفر وأمور أخرى خارجه عن إرادتنا، لكن عدنا والعود حميد، كما يقولون.

في هذه الحلقة نتحدث ونناقش تخمة التطبيقات والتطبيقات التي ننزلها على هواتفنا الذكية ولا نستخدمها وعن فكرة استخدام الهاتف الذكي بدون اي تطبيقات طرف ثالث، فقط التطبيقات الافتراضية التي أتى الهاتف الذكي بها بشكل افتراضي، هل هي ممكنة او لا؟

بودكاست واحد واثنين 04: التلفزيون والإنترنت والناس

الحلقة الرابعة من البودكاست والتي تحدثنا فيها بشكل عام عن طباع مشاهدة التلفزيون لدينا وخدمات بث المحتوى المرئي المتنوعة:

تغيرت عادات مشاهدة التلفزيون والبرامج عموماً كثيراً في عصر الإنترنت. لكن، وفي السنوات الأخيرة تحديداً، تغيرت هذه العادات بشكل جذري مع الإنترنت السريع والتوسع الكبير لخدمات الفيديو على الإنترنت مثل يوتيوب ونتفلكس وغيرها. في نفس الوقت، بدأت الكثير من هذه الخدمات بالتحول مؤخراً لنموذج الاشتراك الشهري مع الإعلان عن YouTube RED وتتزايد خدمات الاشتراك هذه بشكل واسع. كيف يؤثر هذا على عادات المشاهدة أمام شركات الكيبل عموماً؟ ماهو مستقبل المنطقة العربية أيضاً مع انتشار نسخ محلية مثل إشاعات توسع نتفلكس للمنطقة العربية والإعلان عن Starz Play؟

الآيباد برو الجديد هو أكبر برهان لتجدد دماء مايكروسوفت

خبير ومحلل مايكروسوفت الأشهر، Tom Warren بمقالة تحليلية تثبت ان مايكروسوفت قد تجددت بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد Satya Nadella وانه لا يوجد دليل أفضل من ذلك، سوى الآيباد برو الجديد الذي أعلنت عنه آبل، قبل أمس:

Back in the ‘90s, Microsoft and Apple were fierce rivals. As the shape of computing was being formed, Bill Gates’ Microsoft was victorious with PCs. Even in 2015, Microsoft still controls over 90 percent of all laptop and desktop computing. Mac vs. PC commercials and jabs from Steve Jobs were once regular occurrences, but if you want evidence that the two have moved on then look no further than yesterday’s Apple keynote.

يستطرد Tom في المقالة متحدثاً عن مايكروسوفت الأمس، التي كانت بقيادة ستيف بالمر:

Back in the days of Steve Ballmer it’s hard to imagine this ever happening. Ballmer would have probably laughed at the iPad Pro, blind to the benefits it could bring to Microsoft as a software and services company, instead of just a Windows, Windows, Windows company. Microsoft’s new CEO Satya Nadella has formed new partnerships with Dropbox, acquired important software like Acompli, and extinguished a bitter war with Salesforce. He isn’t blind to the benefits of collaboration, and this new approach will only benefit Microsoft’s Office dominance.

باستطاعتي اقتباس كامل المقالة، بأسطرها وحروفها؛ فعلاً تعكس ماهية مايكروسوفت اليوم.

عليك قراءتها.

الاعتماد على Uber بالكامل بدلاً عن امتلاك سيارة خاصة

Megan Quinn تكتب على Medium عن تجربتها بشكل مختصر عن انتقالها للندن، بعد بيع سيارتها الخاصة في أمريكا والاعتماد بشكل كامل بعدها على خدمة Uber للأجرة وكمية المال التي تمكنت من توفيره، عندما قامت ببعض الحسابات والمقارنات بين تكاليف السيارة الخاصة وتكاليف Uber على مدى عام كامل:

Apartment Parking Space: /month x 12 months = [1]

Gas: 23 gallons x /gallon = x 52 weeks = [2]

Insurance: x 12 months = [3]

That’s /year right there for just the basics, not factoring in normal servicing, repairs, car washes, other parking, tolls or tickets (and there were tickets). And of course, that’s not including the amortized cost for the purchase of the car in the first place. It’s just the bare annual minimum.

This also doesn’t include the additional Uber, taxi or public transportation fares I had throughout the year when I wasn’t driving — for example, after drinks or when traveling in other cities.

على الرغم من ان حساباتها هذه لا تنطبق وليست بالقريبة من تكاليف امتلاك سيارة خاصة في دول الخليج وربما العالم العربي على نطاق أوسع، الا انها مثيرة للاهتمام وتستحق القراءة.

مجرد موقف لسيارتك في ولاية سان فرانسيسكو قد يكلفك ما يقارب إيجار شهري لشقة صغيرة في مدينة الرياض!

نوعان من الناس

مدونة تمبلر ظريفة وقعت عليها هذا الصباح أثناء تصفحي لتويتر.

تستعرض بشكل شبه يومي تصاميم مختلفة، لنوعان من الناس في استخداماتهم للأشياء.