جميل ألبومهم الجديد ولكن لا اعلم لماذا اشعر بأن عملية الإنتاج لم تكن جيدة بما فيه الكفاية؛ فصوت الموسيقى أعلى من صوت المغني والكلمات في بعض المقطوعات. عمومًا، ألبوم مميز يستحق الشراء كدعم للفرقة على الأقل.
وراء كل ألبوم قصة ↬
بالحديث عن الألبومات والموسيقى. يجب ان تقرؤوا هذه المقابلة الفنية المميزة مع هذا الفنان الذي يقوم بجمع ألبومات فرقة The Beatles «ذا بيتلز» البيضاء الشهيرة كمشروع فني صغير. سؤال موجه للفنان روثرفورد تشانغ:
Q: Why do you find it so great? It’s a white, blank cover. Are you a minimalist?
A: I’m most interested in the albums as objects and observing how they have aged. So for me, a Beatles album with an all white cover is perfect.
إجابة منطقية لماذا اختار الألبوم الأبيض العتيد.
نظارات قوقل ↬
تجربة رئيس تحرير موقع The Verge «ذا فيرج» لنظارات قوقل. تقرير مذهل ويستحق القراءة والمشاهدة.
قوقل تعلن عن كروم بوك بيكسل ↬
وليد الصويمل:
مواصفات الجهاز عالية جداً بشاشة IPS لمس بحجم 12.85 بوصة ودقة 2560×1700 بيكسل (تحقق 239 بكسل بكل بوصة) ومعالج أنتل Core i5 ثنائي النواة بتردد 1.8 جيجاهرتز. كذلك 4 جيجا للذاكرة العشوائية وقرص تخزين من نوع SSD بسعة 32 او 64 جيجابايت.
كيف لي ان استفيد من هذه المواصفات باستخدام تطبيقات الويب والإنترنت فقط؟ بجانب ان السعر 1299 دولار يجعلني انسى نجاح هذا الجهاز، بل من الأفضل ان يشتري الشخص بسعره ماك بوك آير او اي حاسب آلي شخصي يعمل على ويندوز ومتصفح كروم بكامل تطبيقاته وإضافاته سوف تكون متوفرة. الكروم بوك السابق حقق نجاح ساحق وذلك بفضل مواصفاته المعقولة والمحدودة على استخدامات الإنترنت فقط والتي هيئت سعر مناسب جدًا له.
شبكة أبو نواف الجديدة ↬
إن كنت أحد رواد الإنترنت السعودي في بداياته، من الصعب ان اتقبل فكرة عدم معرفتك لمجموعة او شبكة أبو نواف الترفيهية الشهيرة.
بدايات شبكة أبو نواف وتصميمها كانت على شكل مجموعة بريدية ومن ثم موقع صغير يحتوى على عدة مواضيع ترفيهية. في ذاك الوقت كان التصميم ليس بتلك المسألة الكبيرة. أهم شيء هو الوصول إلي المحتوى بطريقة عملية وبسيطة.
لكن قبل سنة تقريبًا، أعلن المؤسس سعد الخضيري بأنه يقوم بعملية تحديث لتصميم وهوية الشبكة كاملة ولقد كنت متحمسًا لرؤية شيء مميز، لكن للأسف التصميم الجديد رغم عمليته، الا انه شبه مدونة —إن لم يكن مدونة فعليًا— وأرى بأنه كان من الأولى أن يكون التصميم والتطوير الجديد للموقع بشكل خاص أفضل من هذا المستوى وأعني هنا أن تكون شبكة مبرمجة بطريقة مختلفة عن تصميم المدونة وأن تكون هناك خصائص جديدة وغيره.
أرسلت قبل عدت أشهر مجموعة من الرسائل على بريدهم الإلكتروني تحتوى على مجموعة من الاقتراحات ولإعطائهم لمحة لما يتوقعه الجمهور في التحديث الجديد؛ بأن يكون تحديثًا جوهريًا، ولا أرى هذا الشيء مع التحديث الجديد.
من جانب آخر، هذا لا يعني بأن التحديث الحالي سيء ولكن، ما أقصده بأنني بنيت توقعات لتحديث أفضل؛ لأني اعتقد بأن شبكة أبو نواف أحد أيقونات الإنترنت السعودي العملاقة وبالإمكان ان يُقدم بطريقة أفضل بكثير.
متعة القراءة ↬
شون ويلكنز عن القراءة:
I enjoy being able to sit down, be silent, and have an entire world unfold in my mind. How I decide to give these characters faces, personalities, lives, and above all, give these words life is all up to my imagination.
هل هناك من يختلف معي بأن هذان السطرين من أجمل ما وصف عن القراءة؟! أستمتع دومًا بالجلوس أمام شاشة الحاسب الآلي وبجانبي مشروب ماونتن ديو بعد الساعة 11 ليلًا والإبحار في قراءة الخلاصات RSS التي اشتركت بها لساعات، حتى أقوم بتصفير عداد قارئ الخلاصات بعدها ربما أذهب للنوم.
الجانب المظلم من تقنيات الترفية ↬
بول ميلر من سلسلة مقالاته التي تتحدث عن تجربته لترك الإنترنت لمدة عام كامل:
A kid can make a feature film with an iPod touch, or learn how to code apps and make a million bucks. But what’s scary is that the options for entertainment on that same iPod touch are just so compelling that… well, why bother? I’m an “adult,” and a “professional,” and I’m ashamed to admit how much time I’ve spent playing Temple Run and Jetpack Joyride for meaningless high scores.
يستطرد في مقالته أيضًا:
Recently I had the compulsion to put my projector and speakers in storage, and buy a crappy CRT TV with a built-in VCR. It’s not some retro affectation — I’m hoping a viewing experience that terrible would prompt me to spend more time doing other stuff.
لدي مسودة —مازلت محتفظًا بها— في مدونتي لما يقارب 5 أشهر تتحدث عن نفس المشكلة التي يتحدث عنها بول ميلر في هذه المقالة. عندما أقارن بين «يوسف ما قبل الإنترنت» بـ«يوسف ما بعد الإنترنت» أجد أن الفرق واضح جدًا وبشكل خاص من ناحية الإبداع في مجالات مثل الرسم. قبل أن أعرف الإنترنت عام 2006 كانت حياتي تتمحور بين الرسم الكرتوني، القراءة، وكتابة السيناريوهات القصصية. الجانب الذي نسيته تمامًا هو الرسم. لقد كنت مولعًا في تلك الأيام بالرسم الكرتوني والهزلي ولا اخفي عليكم بأن مستواي وقتها كان جيد جدًا، فلقد كنت أجمع بعض من القصص المصورة الأمريكية1 من إنتاج Marvel واقوم بمحاولة محاكاة البعض منها رغم عدم تعلمي للغة الإنجليزية بشكل جيد. عندما أتخيل ماذا لو استمريت على نفس حرفتي بالرسم الكرتوني بدون التدخل التقني الذي غزى حياتي اليومية بشكل مرعب، لربما أصبحت رسام كرتوني ناجح في الوقت الحالي.
قضية التقنية غير ملامه
ربما يكون هناك البعض من، من لا يتفق2 مع ما ذكره بول ميلر في مقالته وحجتهم منطقية بعض الشيء. حيث انه انت من يتحكم باستخدامك للإنترنت ووسائل الترفيه وترتيب وقتك بينها وبين أعمالك الإبداعية، لكن شخصيًا أعتقد بأن التقنية والترفيه تخلخلوا في حياتنا بشكل مرعب وغير قابل للتحكم. انظر الى الواقع الآن —بشكل خاص المراهقين— وسوف ترى بأن ما ذُكر في المقالة حقيقة لا يمكن جحدها بقضية المشكلة بطريقة ترتيب وقتك مع هذه التقنيات. بالطبع لكل شخص رأيه الخاص، ربما يكون صحيحًا وربما يكون خاطئًا.
Mailbox ↬
تطبيق بريد إلكتروني منتظر لفترة طويلة بحماس من قبل الجميع، متوفر الآن للتحميل، ولكن سوف تضطر لانتظار دورك في طابور الحصول عليه. متبقي أمامي 272،636 ألف شخص الآن.
ربما أكتب عنه مراجعة خفيفة إذا وجدت انه جيد ويستحق كل هذا الانتظار والضجة، رغم اني اشك في ذلك بعد معرفتي انه لا يدعم خاصية الـLabels الخاصة ببريد Gmail «جيميل» الشهير.
شركة بلاك بيري! ↬
لطالما استوقفت من يتحدث عن البلاك بيري حين ما يقول: “شركة بلاك بيري…” رادًا عليه: “لا يوجد شيء اسمه شركة بلاك بيري، بل اسم الشركة المصنعة RIM وأجهزتها تسمى بلاك بيري فقط.” حسنًا، يبدو أنهم على حق بداية من اليوم.
الوحده وفضل التقنية ↬
اليكس باين:
I first realized it in my early twenties. Everything important around me at the time, I’d found on Craigslist: my girlfriend, my job, my apartment. It was a powerful realization: I could sit down with my laptop and, in a matter of hours or days, change my world in both superficial and fundamental ways.
واحدة من أفضل المقالات الشخصية التي قرأتها العام الماضي، لم يحالفني الوقت في “العام الماضي” بأن أنشرها لكم.