بالحديث عن التغيُر المستمر والتطور للأفضل

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

في الأسبوع الماضي قمت بنشر مقالة عن التغيُر المستمر وبالصدفة هذا الصباح وقعت على هذا الفيديو المُحفز من آير قلاس Ira Glass احد اشهر مقدمي ومذيعي الشبكة الامريكية للإذاعة ومستضيف بودكاست This American Life الشهير أيضًا. الجزئية المفضلة لدي من مقابلته —او خطابه بمعنى أرقى—:

And your taste is why your work disappoints you. A lot of people never get past this phase. They quit. Most people I know who do interesting, creative work went through years of this. We know our work doesn’t have this special thing that we want it to have. We all go through this. And if you are just starting out or you are still in this phase, you gotta know it’s normal and the most important thing you can do is do a lot of work.

كلام جميل وواقعي جدًا ولا اعتقد بأن هناك من ينكر بأنه صحيح وبشكل خاص مع المبدعين، من رسامين ومصورين وكُتاب وغيره!

موقع هايبرستيج بحلة جديدة

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بجدية، التحديث الجديد لهايبرستيج جميل. فريق العمل بدأ بالتحديث والكتابة بشكل دوري عن العلوم والتقنية وبعض أخبار الويب ومستجداتها. قمت بالمشاركة معهم بمقالة أيضًا وأشكر لهم دعوتهم وبالمناسبة، التعليقات والتعقيبات في هايبرستيج مفتوحة إن أردت التعليق!

أحب المصممين ولست منهم

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لطالما كنت معجب بكل مصمم، معماري، ورسام؛ يجعلون من بيئتنا مكانًا أجمل. عجيبٌ هو شغف البعض منهم.

CES معرض العتاد «الهاردوير» الأكبر

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مات هونان يعتقد بأنه CES لم يعد مثيرًا بعد الآن؛ لأننا أصبحنا نهتم بالبرامج وأنظمة التشغيل Software «سوفتوير» أكثر من العتاد Hardware «الهاردوير»:

Don’t believe me? Look back a year to CES 2012. Everyone was talking about the Nokia Lumia 900. It was more than the flagship Nokia phone; it was the flagship Windows Phone, a bundle of impressive specs in a gorgeous body. The 900 was a hardware triumph but for one thing: It ran Windows Phone 7.5. It was obsolete just five month later when Microsoft announced Windows Phone 8. The 900 couldn’t be upgraded, and it wouldn’t run apps developed for the new platform. Two months after hitting the market, the Lumia 900 was effectively dead. That was due entirely to software.

جزء مني يتفق معه وجزء آخر لا يتفق. أغلب ما ذكره في مقالته صحيح ولكن، هناك جزء من التقنية لا يعتمد بشكل رئيسي على البرامج وأنظمة التشغيل، كالكاميرات الحديثة وشاشات التلفاز. هل ركزنا قط على ما نوع نظام التشغيل الذي تعمل به هذه الكاميرا أو هذا التلفاز، بقدر تركيزنا على العتاد فيها؟

لا أعتقد.

لذلك أجد أنه مازال هناك جزء مثير للاهتمام في معارض CES، ليس الهواتف الذكية، بل بعض أنواع الأجهزة الإلكترونية التي لا يتمحور الاهتمام حولها على البرامج وأنظمة التشغيل.

جولة في محطة الفضاء الدولية

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قد تسألت يومًا كيف هي طبيعة الحياة اليومية في محطة الفضاء الدولية؟ هذا الفيديو لك. لا تبدو كما نراها في أفلام هوليوود في الحقيقة.

Journey Bonus Bundle

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الملحن أوستن ونتوري Austin Wintory الذي قام بتلحين الموسيقى التصويرية الخاصة بلعبة Journey «جيرني»1 قام بنشر ألبومه الجديد Journey Bonus Bundle يحمل بعض الموسيقى للعبه «جيرني» و لعبة flOw أيضًا، معزوفة بطرق مختلفة عن بعض الألبومات السابقة.

ما الجميل في الموضوع؟ الألبوم كامل قابل للتحميل بالمجان!


  1. عند ما أنطقها بالإنجليزي تبدو لي «جيرني» وليس «جورني». ↩︎

بساطة الويب وتجربة القراءة في الكتابة والنشر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ليو باباتى1 Leo Babauta أحد أشهر المدونين المتحدثين عن أسلوب الحياة البسيط والبساطة المتناهية Minimalism في أغلب أمور الحياة —من ضمنها الإنترنت— ولو أني لا أتبع أسلوب نمط حياة بسيط في ما عدى ذوقي في التصاميم والواجهات. ليو متحدثًا عن الطريقة الصحيحة لتبسيط تجربة القراءة وأهمية بساطة الويب والتصميم للكُتاب:

A minimalist website. Perfect for the readers, which is perfect for the writer. Not so perfect for advertisers and marketers, perhaps, but we’re not creating sites for them. We’re creating sites for us.

What’s necessary for a pure, perfect reading experience?

The text of an article, including headline

A good-sized, readable font

A column width optimal for reading

Perhaps the name of the site for context, and minimal navigation in case the reader wants to find other articles

Nothing else.

[…]

When you create an amazing reading experience for the reader, he or she will appreciate it. The reader will love your great content (I hope), and then decide whether to bookmark it, email it, share it, subscribe, whatever. But without the reading experience, all the rest isn’t happening.

هذا ما أؤمن به وهذه هي النقطة التي أريد تحقيقها إن كنت تتساءل لماذا تصميم مدونتي بسيط إلى هذه الدرجة. المقالة وفرت علي الحديث عن جوانب عدة في هذه الفلسفة في بساطة الكتابة والنشر وكيف أن التعليقات ليست جزء مهم وفعلي مؤثر بعد وجود بدائل حاليًا، مثل تويتر:

Comments: The comments in most cases detract from the reading experience. They’re not necessary for reading. Good discussion of the post can be continued elsewhere, such as on Twitter or Facebook or other people’s blogs, if they find the post worth talking about. For a few years, I had comments on my site, and they weren’t the worst thing, but I’ve come to the conclusion that they’re unnecessary.

وغيره الكثير مثل أزرار المشاركة في الشبكات الإجتماعية أسفل كل مقالة والتي تسبب التشتت للقراء وعدم الترتيب. باعتقادي أن القارئ إذا أراد أن يقوم بنشر أحد المقالات التي كتبتها واعتقد بأنها تستحق، فهناك خمسمئة وتسعه وأربعون مليون طريقة لنشرها. هذه مجرد جزئيات بسيطة من هذه الفلسفة. المقالة ككل تستحق القراءة وتوضح الكثير من معالم الكتابة والنشر التي تبنيتها في مدونتي هذه ككاتب.


  1. لست متأكد من صحة كتابة اسمه الثاني بالعربية. ↩︎

هل أنت مستعد لقراءة تغريداتك القديمة؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تويتر أعلن بشكل رسمي بأنه بدأ بتفعيل الخاصية لبعض المستخدمين ومن المتوقع أن تتفعل الخاصية لدى الغالبية العظمى من المستخدمين الليلة. متحمس جدًا لإلقاء نظرة على تغريداتي قبل 4 سنوات على تويتر، أتذكر جيدًا بأن أول تغريده كانت عن النوم، لكن ما بعد هذه التغريدة لا أذكر منها شيء. البعض من أصدقائي من، من تفعلت لديهم الخاصية، عبروا عن التغريدات القديمة بكلمة واحدة فقط: “محرجه”.

الحلقة 5: هل انستاغرام في خطر؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

في الحلقة الخامسة من سعودي قيكس نناقش ونتحدث عن بعض الأخبار التي حدثت في الأسبوع الماضي كتمكين تويتر المستخدمين من الوصول إلى جميع تغريداتهم عبر تحميل أرشيف كامل وبالطبع تجربتنا وانطباعنا عن تطبيق خرائط قوقل الجديدة للآيفون بعد طول انتظار والمزيد!

الإعلام التقني بين الحقائق والآراء

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

شون ويلكنز:

It’s a journalist’s job to try and please everyone. It’s difficult because, as they say, you can’t please everyone, but that’s what readers want. They want the facts, but they want them to lean to one side. They want them to be biased, but only if it fits their interests. It’s often challenging to produce things like this in the tech world, but to see the different angles that each site takes is amazing. Sites that simply report news don’t make it. Sites that simply push out opinions don’t make it. Sites that do both, on the other hand, do.

مقالة مميزة تتحدث عن الإعلام التقني وبعض المقارنات في طرق الكتابة بين مواقع تقنية شهيرة مختلفة.