مشكلة App.net آب دوت نت

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نيت بواتينغ:

Why in the world would I want to pay to read tweets –and by that I mean actual tweets– on another platform? Seems like an absolute waste of money.

بالضبط، لماذا يجب علي أن أقوم بدفع 50$ دولار للعضوية الواحدة سنويًا وفي شبكة فقيرة من التحديثات والشخصيات، مع وجود بديل مجاني مثل تويتر وغني بكل الشخصيات التي أريد أن أتابعها أولًا بأول؟ نيت كتب بعض الإحصائيات السريعة التي لا تبشر بمستقبل جيد للشبكة، قم بالضغط على عنوان هذه التدوينة للتوجه إلى مقالته.

خط جديد من أجهزة الكندل Kindle من أمازون

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تقديم الرئيس التنفيدي جيف بيزوس كان أكثر من رائع ومشوق جدًا في عرض المنتجات في المؤتمر، بل أجد أن تقديمه ومرور المؤتمر بهذه الطريقة هي الأقرب لمؤتمرات آبل التي إعتدنا أن تكون “مميزة” مع كل كشف لجهاز جديد. بيزوس كان لديه بعض التكتيكات الرائعة في التقديم وثقة عالية في التحدث —أن شاهدت المؤتمر كاملًا؛ سوف تعرف أنه كان مميز فعلًا—، ربما يكون عندي ملاحظة واحدة على تقديمه أثناء المؤتمر، وهي أني وجدته قد أطال التحدث في جانب الواي-فاي في جهاز الكندل فاير اتش دي Kindle Fire HD الجديد وطريقة هندسته، أطال الحديث بشكل كبير بصراحة. عمومًا، بشكل عام المؤتمر كان رائع كتقديم وطريقة إظهار بيزوس لإمتنانه لعملاء أمازون في بداية المؤتمر وتوضيحه لهذا الشيء أكثر من مره —وهذا ما يعرف عن أمازون— وفعلًا، عندما ترى أسعار الكندل الجديدة تبدو معقولة جدًا ومناسبة لجميع فئات وقدرات العملاء المالية، مقارنة بالأجهزة الأخرى في السوق. 1 في هذا المؤتمر أمازون بدأت فعليًا بعرض عضلاتها بكمبيوترها اللوحي الجديد كندل فاير اتش دي والذي يبدو كسابقه —السيء— لكن، مع بعض التحسينات في إبعاد الشاشة ودقتها وهذا الكندل فاير اتش دي الجديد لا يهمني ولم يعجبني شخصيًا —مع أنه أصبح يقارب للآيباد وينافسه كجهاز رئيسي— بقدر ما أعجبني الكندل الجديد، البيبروايت Kindle Paperwhite. بنظري، أن الكندل بيبروايت هو ثورة في عصر قراءة الكتب الإلكترونية، فالآن بإمكانك القراءة على تقنية الحبر الإلكتروني E-ink التي أشتهر بها الكندل ولكن هذه المرة مع إضاءة خلفية للشاشة، سابقًا كانت الشاشة غير مضيئة ويستجوب عليك تشغيل النور ووجود إضاءة مناسبة في غرفتك أو أين ما كنت للقراءة؛ والسبب يعود للتقنية نفسها لم تكن تسمح وكما ذكرت أمازون أنها إستطاعت دمج الإضاءة الخلفية مع شاشة الحبر الإلكتروني بعد أبحاث وهندسة أستغرقت حوالي 4 سنوات متواصلة وفعلًا عند البحث السريع عن هندستهم هذه سوف تجد الكثير بعض الخبراء يشرحون مدى صعوبتها وحتى أمازون وضعت الإضاءة على أطراف وإطار الشاشة فقط وبتقنية أخرى تنتقل للمنتصف. الكندل بيبروايت الجديد يوفر لك أكثر من خط للقراءة، مما أجده شيء رائع وشخصيًا سوف أختار خط هلفتيكا Helvetica المميز. أن كنت شخص يبحث عن قارئ الكتب الإلكترونية المثالي، فأعتقد أن الكندل بيبروايت القارئ الذي كنت تنتظره، لو لم يكن لدي الآيباد الجديد والذي أشتريته فقط للقراءة كما ذكرت سابقًا، لكنت حتمًا سوف أشتري الكندل بيبروايت ومع جميع خصائص المزامنة الرائعة ومكتبة الكتب الإلكترونية الهائلة سوف تكون التجربة أكثر من رائعة.


  1. وجود الإعلانات في بعض الأجهزة الجديدة بإمكاني أن أقول أنها تضحية للحصول على أحد أجهزة كندل بهذه الأسعار المذهلة، وبالطبع الحرية للمشتري سواء كان يريد الشراء أو لا يريد، ويبدو أن هناك طريقة لإزالة هذه الإعلانات برسوم من 15 إلى 20 دولار ولا أرى أنها قضية كبيرة تستحق النقاش. ↩︎

آبل وتسمية المنتجات

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

جيريمي هيرمان:

The reason Apple dropped model numbers with the iPad has seemed obvious to me for months: because they’re going to be selling the current “new iPad” alongside the yet to be announced iPad Mini.

Think about it, if Apple kept the model number then consumers would have to choose between the iPad 3 and iPad Mini.

فعلًا، لو فكرت فيها قليلًا… جيريمي ذكي وتحليله منطقي جدًا؛ سياسة التسمية مع آخر إصدار للآيباد سوف تكون معه وحده «الآيباد الجديد The New iPad» لتساند وتساعد آبل في تسمية الآيباد ميني iPad Mini المُرتقب، لذلك غير متوقع أن يحمل الآيفون الجديد —بعد أسبوع— نفس سياسة التسمية، بل مستبعد جدًا، خاصة بعد ظهور ظل للرقم 5 في صورة الإعلان الرسمي لمؤتمر الآيفون من آبل.

الآيباد بديل عن الكمبيوتر الشخصي لمدة سنة كاملة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحد محررين صحيفة التايم TIME الشهيرة في صفحة Techland التقنية يكتب تجربته لمدة سنة مع الآيباد كبديل للكمبيوتر الشخصي. تخيل سنة كاملة كصحفي تقني لا تقوم بإستخدام غير الآيباد في كل شيء، تقريبًا؟!

هاري مكراكين:

I’m pretty sure it’s not just journalists who are using iPads as computers. I see people doing it in airplanes. I’ve seen them doing it on the subway. When I’m out and about, strangers run up to ask me about my keyboard. Something’s happening here, and it’s happening quickly — and so I thought I’d update you on my experiences as of the one-year mark.

تجربة هاري تستحق القراءة وأعتقد أن الكيبورد الخارجي أحد العوامل التي ساعدته في تكملت هذه السنة.

لدي الآيباد الجديد ولم أستخدمه أكثر من 5 مرات من ذو شرائي له قبل 4 أشهر تقريبًا؛ أنا شخص أكتب كثيرًا وإستخدام شاشة اللمس الكبيرة للكتابة شيء غير عملي إطلاقًا. لا أعلم كيف يكتب مستخدمي الآيباد على الآيباد بدون كيبورد خارجى! لا أستطيع الإستفادة من الآيباد إلا بالأشياء التي تُشاهد مثل: اليوتيوب وبعض الأفلام والمسلسلات وبالتأكيد قراءة الكتب وبعض المقالات على إنستابيبر Instapaper —العامل الرئيسي لشرائي الآيباد— فقط، لكن كجهاز للإنتاج؟ لا أجده مناسب لي. لا أستطيع إستخدام آيبادي بدون توصيل كيبورد البلوتوث من آبل وإستخدامه —وذلك لا يحصل إلا في الحالات الطارئة، عندما يكون كمبيوتري الشخصي في الصيانة أو لا يوجد به شحن مثلًا—. مع ذلك، مازلت أرى أني اقرأ وأشاهد الكثير من الأشياء علي الآيفون بدلًا من الآيباد. لا أعلم، لكن الآيباد لا يبدو الجهاز المناسب لي.

هواتف ويندوز فون 8 الجديدة من نوكيا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مرة أخرى، مصممين نوكيا يبدعون هواتف نوكيا لوميا Nokia Lumia الجديدة بتصاميم وألوان أجدها الأفضل في تاريخ تصاميم الهواتف الذكية أجمع. بجدية، تصميم اللوميا Nokia Lumia 900 كان لا يمكن وصفه بأقل من “خورافي” ومع الهاتفيين الجديديين نوكيا لوميا 920 ونوكيا لوميا 820 الذي قامت نوكيا بالإعلان عنهم الليلة لم يبتعدوا عن التصميم، بل في الحقيقة نفسه —مما أجده شيء جيد!— لكن، مع بعض التعديلات الطفيفة في العتاد. يبدو أن نوكيا تعبت كثيرًا في هندسة الكاميرا والتقنيات المستخدمة في اللوميا 920 وكذلك جعلت من جميع ملحقات وأكسسوارات الهاتفيين يعملون لا سلكيًا عن طريق تقنية الـNFC من الشاحن إنتهاءًا بالسماعات الخارجية. والخبر الرائع هنا أن الهواتف تحمل التحديث الجديد لويندوز فون 8 والتحديث يحمل الكثير من المميزات الجديدة وأهمها هو دعم اللغة العربية بشكل كامل وبدون مشاكل وتم الحصول على تأكيد من أحد الإعلاميين في مؤتمر نوكيا في السعودية العاصمة الرياض —للأسف، لم تصلني دعوة— والذي قامت نوكيا من خلال هذا المؤتمر ببث المؤتمر الذي يحدث في نيو يورك New York وبعدها قامت بإستعراض الهواتف الجديدة للإعلاميين هنا بالرياض. من جانب آخر، نوكيا أنهت المؤتمر بدون الإعلان عن سعر الهواتف! شيء غريب ولكن سوف ننتظر الأشهر القادمة لنرى ماذا تخطط له نوكيا —مؤتمر كامل بدون إعلان عن سعر؟ فكرة غبية—. مؤتمر آبل الأسبوع القادم سوف يحدد ما إذا سوف يكون هاتفي القادم آيفون أو لوميا 920 الجديد. ليست عادتي؛ فولائي للآيفون كبير، لكن هواتف نوكيا الجديدة تبدو أكثر من رائعة ودعم العربية يُغريني أكثر وأكثر الآن.

حلوى الجيلي بين Jelly Bean في مؤتمر نوكيا!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أعتقد أن نوكيا تحاول إغاضة مستخدمي الأندرويد قليلًا، لا أعتقد بأن لنوكيا أي خطط في طرح هاتف ذكي جديد بنظام أندرويد؛ خاصة بعد إتفاقيتها مع مايكروسوفت وتبني ويندوز فون 8 Windows Phone كنظام تشغيل رئيسي لهواتفها الذكية. الليلة نوكيا سوف تعلن عن هواتف ويندوز فون 8 جديدة ومتحمس جدًا لرؤية تصاميم الهواتف، فريق التصميم في نوكيا مبدع جدًا ومتأكد بأنه سوف يطرح هواتف جميلة. أتمنى أن تقوم نوكيا أو مايكروسوفت بدعم اللغة العربية في هواتف الويندوز فون 8 الجديدة، خاصة أن نوكيا قد وعدت مستخدمي الشرق الأوسط سابقًا بذلك، لكن حتى الآن لم نرى دعم رسمي ومتكامل للغة العربية.

آبل تعلن رسميًا عن مؤتمر الإعلان عن الآيفون الجديد 12 سبتمبر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إذا دققت في صورة الإعلان سوف تجد أن هناك ظل ينعكس بأسفل الرقم 12 وهو رقم 5 وهذا الرقم بالتأكيد يشير على أنه الآيفون القادم سوف يكون أسمه الآيفون 5 بدلًا عن سياسة التسمية التي أتبعتها آبل مع الآيباد الأخير. حيث أن آبل غيرت أسم الآيباد الجديد إلى الآيباد الجديد The New iPad، نعم هكذا الأسم مع كل إصدار جديد للآيباد؛ هذا يعني أنه آبل لن تتبع نفس السياسة مع الآيفون وتسميه الآيفون الجديد The New iPhone مع كل إصدار جديد —حتى الآن لا يوجد تأكيد— لكن، لا مجال لحصر رقم 5 في شيء آخر سوى أنه الآيفون 5 وفقط! هل آبل ترى أن الآيباد يتبع الماك كجهاز “كبير” ويجب أن يحمل نفس سياسة التسميه هذه والآيفون لا يحملها؟ ربما تكون 5 مميزات وخصائص جديدة للآيفون الجديد؟ لا أعلم، لكن شيء غريب وبإنتظار المؤتمر لنرى. أنتشرت الكثير من القطع والتصاميم الكاملة للآيفون 5 القادم لدرجة أنه هناك بعض الشركات قامت بتصنيع نموذج بدائي متكامل مبنى على صورة الآيفون وقطعه التي تسربت في الأشهر الماضية، وبعض شركات تصميم أغطيه الآيفون أتخذت هذا التصميم الغير مؤكد على أنه هكذا سوف يكون شكل الآيفون القادم وبدأت بتصدير أغطيه لجميع محلات مسلتزمات الهواتف الذكية! لدي أحساس بأن آبل سربت قطع وآيفون بنموذج بدئي Prototype قديم لبعض الإعلاميين؛ لكي تفاجئ الجميع في المؤتمر بالنسخة النهائية من الآيفون 5 المختلف كليًا عن ما تسرب. كم أتمنى أن يحدث ذلك، لم يعجبني التصميم الذي تسرب إطلاقًا وخاصة أن الشاشة أصبحت أطول وبنفس العرض، هذا يعني نفس الآيفون 4 أو 4 أس الذي تملكه بين يديك الآن، لكن بشاشة أطول فقط وتغير منفذ السماعات ووضعه في الأسفل بجانب فتحة الشحن والتي تغيرت لتصبح أصغر أيضًا، لماذا منفذ السماعات بالأسفل؟ بنظري أن منفذ السماعات عندما ما يكون بالأسفل مع شاشة لمس لن يكون عمليًا، خاصة أن البعض يفضل أن يمسك الآيفون من الأسفل وقت توصيله السماعة في المنفذ. هناك بعض الإشاعات أيضًا تتحدث عن الآيفون 5 الجديد —والذي سوف يعلن عنه بعد 8 أيام من تاريخ اليوم— سوف يحمل نوع خاص من الشرائح أسمه نانو-سيم Nano-SIM مختلف عن المايكرو-سيم Micro-SIM الموجودة في الآيفون 4 والآيفون 4 اس ولو نظرنى لشرائح المايكرو-سيم بعد تصغيرها سوف تعرف بأنه من المستحيل أن يتم تصغيرها يدويًا من قبل المستخدمين أكثر؛ نستنتج هنا أن الآيفون 5 من الممكن أن يكون له شرائح خاصة يجب أن تقوم بشرائها من مشغل الخدمة الخاص بك مثل: موبايلي والإتصالات وغيرها. أتمنى أن تكون هذه الإشاعة غير صحيحة؛ لو كانت صحيحة فأنا “أبصم بالعشرة” بأن شركاتنا لن يصدروا شرائح النانو-سيم الجديدة إلا بعد إصدار آبل للآيفون 6 السنة القادمة. سواء كان بنفس التصميم الذي تسرب أو غيره فأنا بالتأكيد سوف أشتري الآيفون 5 الجديد، لأني لم أشتري الآيفون 4 اس وقت صدوره واكتفيت بالآيفون 4 السنة الماضية ويبدو أنه بدأ “بالتخريف” وحان وقت التحديث والتجديد. متحمس جدًا للمؤتمر ولدي ذاك الإحساس بأن ما سوف نراه مختلف تمامًا عن ما ظهر وتسرب 1


  1. ليست من عادة آبل أن يتسرب من معاملهم شيء، ما عدى مرة واحدة فقط وهي تسرب الآيفون 4 بتصميمه النهائي وهذا يجعلني أرى أنه من المستحيل أن تتكرر هذه الغلطه من آبل. ↩︎

خدمة قوقل ناو Google Now والذكاء التقني

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

عبدالله مليباري في هذه المقالة يتحدث عن تجربته مع خدمة قوقل ناو Google Now الجديدة من قوقل والتي تعتبر من أهم مزايا وخصائص التحديث الجديد للأندرويد الجيلي بين Jelly Bean 4.1، فعلًا شيء رائع عندما ترا هاتفك الذكي يعرف مكان عملك أو جامعتك والمقهى المفضل وغيره من دون أن تقوم بإدخالها، بل يقوم تلقائيًا بمعرفة ذلك عن طريق إتصاله بالإنترنت وتحديد موقعك وتتبع تحركاتك وجلب المعلومات منها. أمتلك الهاتف الذكي جالكسي نكسس —لا أستعمله كهاتف رئيسي، هاتفي الرئيسي الآيفون— وحتى الآن مستمتع جدًا مع التحديث ومع خدمة قوقل ناو والتي يبدو أن قوقل وضعت الكثير من الوقت في برمجتها وتعديل الخوارزميات الخاصه بها لكي تعمل بهذه الطريقة الرائعه. الجالكسي نكسس بعد تحديثه أصبح يعرف المكان الذي أذهب له عادة مثل الجامعة في الصباح ويعرض علي الطرق المختصره والتي يُفضل أن أسلكها بدل من الطريق الذي سلكته أمس وهكذا. طبعًا، يتطلب الهاتف بعض الوقت كي يعرف جميع هذه المعلومات عنك تلقائيًا. إستعاب الصوت والكلمات الإنجليزية المنطوقة مني في قوقل ناو أفضل بكثر من سيري Siri على الآيفون والتي بالكاد أتذكر أي سؤال لي تمت مطابقته وإلتقاطه منها بشكل صحيح؛ لدي مشاكل في النطق (Pronounce). لكن، مع ذلك، قوقل ناو أستوعب ماذا أقول بعكس سيري. أتذكر مؤتمر قوقل السابق Google I/O عندما أعلنوا عن هذه الخاصية والتي للأسف، لم يتحدثوا عنها بشكل كافي وعن آلية تسجيل الهاتف الذكي بعد التحديث تحركات المستخدم وغيره بشكل مفصل، متأكد بأن قوقل لو أعارت هذه الخاصية المزيد من الوقت والجهد ومع قوة قاعدة البيانات التي تمتلكها ومحرك البحث الجبار أن تصنع المساعد الشخصي المثالي عبر هواتف الأندرويد الذكية. من جانب آخر، هناك بعض التخوفات من فئة من المستخدمين الغريبين على “خصوصيتهم” وكيف أن قوقل من الممكن أن تتجسس عليهم وعلى معلوماتهم. شخصيًا، لا أجد أي مشاكل مع قصة “الخصوصية” إذا أرادت قوقل الإعتماد على بيانات موجودة مسبقًا عني —بعد موافقتي عليها— لصالح توفير خدمة مستقبلية وفائقة الذكاء، وحتى لو فعلًا، قوقل قامت بالتجسس على “خصوصيتي” فأنا متأكد بأني لست رئيس لأحد الدول الكبرى أو شخصية مهمة إلى هذه الدرجة، ومتأكد بأني لا أمتلك معلومات عن مخططات نووية تهدد الأمن العالمي والبشرية في هاتفي الذكي لكي أخشى على “خصوصيتي” ومن التجسس عليها!

ريد بول Red Bull والنموذج التجاري الفريد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نيال هاربيسون:

It Really, Really Works It might be an unusual business model but it certainly works because Red Bull sells over three billion cans of their drink per year. That is coming from a company that was founded just over twenty years ago which is meteoric rise to the top of the energy drinks business.

يتحدث نيال في هذه المقالة عن آلية وطريقة عمل النموذج التجاري (Business Model) الفريد الذي تتبعه شركة مشروبات الطاقة ريد بول Red Bull وقد تمكنت الشركة من بيع ما يقارب 3 مليار عبوة ريد بول في السنة من خلال هذ النموذج التجاري.

الشبكات الإجتماعية والصداقات

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كيفن روس:

Why do we move from one service to another every few years? Maybe it’s because these services don’t accurately mirror our real social lives. Maybe it’s the allure of a new product. I’m not sure.