كاميرا لايكا Leica الجديدة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بالحديث عن كاميرات التصوير، هذه أحدث كاميرا من شركة لايكا Leica المتخصصة في صنع كاميرات تصوير مصنوعة يدويًا وبمواد خام عالية الجودة وبصفات مميزة كالتي بالفيديو  (أضغط على عنوان التدوينة لتتوجه للفيديو) تصور لك فقط بالأبيض والأسود —عشقي الأبدي التصوير بالأبيض والأسود، أملك عشرات التطبيقات المتخصصة بتأثيرات الأبيض والأسود على الآيفون، فما بالك في التصوير بكاميرا إحترافية ولا تملك سوى عدسة/حساس أسود وأبيض فقط!—. قيمة الكاميرا ٨ آلاف دولار، هذا يعني حوالي ٣٠ ألف ريال سعودي. أفكر في بيع سيارتي وشراء هذه الكاميرا المثيرة. إذا كنت عزيزي القارئ من الطبقة المُخملية والغنية وتملك ٨ آلاف دولار لا تعرف أين تصرفها، فمن الغباء أن لا تشتري هذه الكاميرا الآن.

كاميراتنا الإحترافية بنظام أندرويد؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أجد أن الكاميرات —الإحترافية والعادية— يجب أن تحمل في وقتنا الحالي نظام تشغيل متكامل لرفع الصور إلى فلكر تلقائيًا أو بإعداداتك الخاصة، إذا أردت رفعها على تويتر أو غيره من مواقع رفع الصور الشهيرة.

يبدو لي أن أندرويد سوف يكون الأفضل لهذا الغرض دون الأنظمة الأخرى لسببين رئيسيين:

  • بإمكان الشركات جعله نظام مختلف بالكامل ومخصص للكاميرا ولا يحمل روح وشكل أندرويد الإفتراضي —من يريد النظام الكامل على كاميرا؟!— ما أقصده أنه من خلال أندرويد بإمكانهم تحويل النظام ليكون محدودًا لما يُريدون، كنظام ذكي مخصص للكاميرات.
  • التطبيقات، التطبيقات، التطبيقات. مثل: إنستاجرام وفلكر وغيره. التطبيقات الرسمية لهذه الشبكات والمواقع تكون مدمجة تلقائيًا مع الكاميرا.

إنستاجرام بشكل خاص سوف يكون شيء مميز، ربما يحدث ثورة أخرى في عالم مؤثرات الصور كما أحدثها في الهواتف الذكية بداية مع الآيفون.

بإنتظار كاميرا نيكون Nikon لنرى، هل سوف تنجح أم لا.

قيمة آبل السوقية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

يزيد الغريبي:

سهم آبل حقق إنجازات عظيمة والآن شركة Apple تصبح الشركة الأعلى قيمة (على الشـركات المتداول أسهمها بشكل عام) بعد ارتفاع سعر السهم اليوم إلى 665.15 دولار وبهذا تصبح القيمة السوقية للشركة 623.5 مليار دولار وتتخطى الرقم السابق المسجل لشركة مايكروسوفت في سبتمبر 1999 التي كانت قيمتها السوقية 618.89 مليار دولار.

بدون بحث وبدون نقاش، الفضل يعود للآيفون والآيباد بشكل خاص دون أجهزة الماك. الفرق في القيمة السوقية بين مايكروسوفت وآبل الآن حوالي ٤٢ مليار —أعجبني التعليق الأول في الخبر المنشور على Fortune—.

قوانين وسياسات واجهة تويتر البرمجية API الجديدة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قام بالأمس تويتر بالإعلان عن قوانين وسياسة جديدة تطبق على كافة التطبيقات والمواقع التي تستخدم الواجهة البرمجية الخاصة بها Twitter API ويبدو أن تويتر يحاول أن يمنع، أو دعوني أقول في الوقت الحالي يقلل وفي طريقة للمنع من إمكانيات وصول تطبيقات الطرف الثالث مثل: تويت بوت Tweetbot وإيكوفون Echofon وغيره من الوصول لكل مميزات وخصائص تويتر. قوانين تويتر الجديدة من ضمنها:

  • مطورين تطبيقات تويتر الحديثة القادمة بعد ٦ أشهر من الآن سوف تتمكن من الحصول على ٢٠٠٠ ألف مستخدم فقط ولن يسمح بأكثر من ٢٠٠٠ مستخدم للتطبيق إلا بإذن وموافقة تويتر —مما أجده محبط للغاية—.
  • يجب على تطبيقات الطرف الثالث أن تعرض الإعلانات Promoted Tweets/Accounts التي تظهر حاليًا فقط في الويب وتطبيقات تويتر الرسمية للآيفون والأندرويد وكل ما يظهر في التطبيق الرسمي يجب أن يظهر في تطبيقات الطرف الثالث.
  • سوف يتم تعطيل جميع التطبيقات التي تستخدم إمكانية الوصول إلى حسابات تويتر مباشرة وبالطريقة القديمة وليس بتصريحات OAuth الحديثة —جيد جدًا؛ لأنها أأمن حسب علمي من الطريقة القديمة في تسجيل الدخول—.
  • الوصول وتحديث الخط الزمني وطلب سيرفرات تويتر لأداء مهمة طلبتها سوف تقل عن السابق في تطبيقات الطرف الثالث —لكن ذكر بعض المطورين أنها لن تؤثر بشكل كبير وملحوظ لأن عدد إمكانيات الوصول سابقًا كان ضخم والآن تم تقليله ومازال معقول ولن يسبب مشاكل ملحوظة من قبل المستخدم—.
  • جميع التطبيقات الجديدة لتويتر سوف يتم تعطيلها من قبل تويتر إذا لم يقوموا بتقديم التطبيق لتويتر لفحصة وإعطاء الإشارة الخضراء له بالإنطلاق بدون مشاكل —رغم أني أجدها جيده إذا كلن تويتر يحاول أن “يعزز” تجربة تويتر في التطبيقات الجديدة ولكن أخشى بأن يتم تعطيل الكثير من الخصائص المميزة لهذه التطبيقات لصالح تطبيقهم الرسمي الفاشل—.
  • بالنسبة للتطبيقات الحالية سوف يكون لها القدرة على الحصول على ٢٠٠٪ من عدد مستخدميها الحالين وإقفال باب عداد المستخدمين سوف يكون بعد ٦ أشهر من الآن.

هذا يعني أن التطبيقات الحالية من الأفضل لها أن تحاول بشتى الطرق أن تحصد المزيد من المستخدمين بأي طريقة ممكنة؛ لكي يحصلون على عدد عالي وكافي للمستخدمين المستقبليين بعد إيقاف تويتر لهم بالحصول على المزيد من نسبة المستخدمين بعد ٦ أشهر. تطبيقي المفضل تويت بوت. هذا التطبيق يجعل من تويتر تجربة مختلفة كليًا عن تويتر الويب او تويتر للآيفون Twitter for iPhone السيء. كتب مباشرة تدوينة كاملة يتحدث عن تبك القوانيين والسياسة الجديدة من تويتر وماذا سوف يحصل لتويت بوت بعد تسلط تويتر وتشديد القوانيين على تطبيقات الطرف الثالث. الشركة المطورة لتويت بوت Tapbots: كتبت تدوينة بعنوان “لا تذعروا Don’t Panic” إقتبست منها ما يخص إستدعاء السيرفرات بعد التقليل لتطبيقات الطرف الثالث وبما فيها تويتر:

if you refresh your timeline over 60 times in an hour, you’ll still be able to post or DM. In general assuming the numbers listed on Twitter’s side remain consistent this should make for an overall better user experience.

الشركة المطورة لتطبيق تويت بوت تطمن المستخدمين الحاليين:

Even if we were to run out of room all our current users will be fine.

User tokens are shared, so if you have a single account on both Tweetbot for iPad and Tweetbot for iPhone that’s only a single token.

لا أعلم ماذا يحاول تويتر بأن يفعل مع هذه القوانين والسياسة الجديدة في تشديد القيود على مطورين تطبيقات تويتر. لكن، يبدو لي أن تويتر يريد بأن يجعل جميع المستخدمين يستخدمون فقط التطبيقات الرسمية وخاصة لإظهار الإعلانات للمستخدمين وربما يريد أن يجعل من الشبكة موقع فيس بوك الآخر والذي غالبًا المستخدمين لا يستخدمون أو يعرفون سواء تطبيق واحد فقط وهو الرسمي والمسور من فيس بوك. يجب على تويتر أن لا يجحد الفضائل التي قدموها المطورين المستقلين وشركات التطوير الشهيرة وكذلك المستخدمين الذين ساعدوا في إستخراج وإستوحاء طرق جعلت من تويتر أفضل. هذه قائمة “هل تعلم” لبعض الأمور التي ساعد بها المطورين المستقلين والمستخدمين أيضًا1:

  1. أول تطبيق لتويتر على الماك —وعلى الآيفون وجميع أنظمة التشغيل أن لم أكن مخطأ!— هو Twitterrific وهذا التطبيق ساعد تويتر الكثير من الأمور.
  2. تويتر لم يقم بإختراع كلمة “تغريد Tweet” لإرسال التغريدة بل، الشركة المطورة لتطبيق Twitterrific وهي IconFactory قامت بإختراع هذا الأسم ووضعه في التطبيق.
  3. تويتر لم يقم بإختراع طريقة الرد عن طريق إضافة الرمز @ قبل أسم المستخدم للشخص الذي تُريد الرد عليه بل، المستخدمين قاموا بذلك. حتى الهاش-تاق #HashTag لم يقم تويتر بإختراعة بل، المستخدمين قاموا بذالك.
  4. تويتر لم يقم بإختراع شعار العصفور الأزرق حتى بل، تطبيق Twitterrific هو أول من أظهر تويتر كعصفور بأيقونته الشهيرة جدًا.

سوف نرى ما الذي سوف يحدث بعد ٦ أشهر تقريبًا لكل تطبيقات الطرف الثالث. أجد أنه من المحزن أن يقوم تويتر بتضيق القيود على المطورين فلولا الله ثم المطورين لم ينجح تويتر خاصة تطبيق مثل Echofon وإضافته على فايرفوكس —من يذكرها؟— وغيرها من التطبيقات الشهيرة التي ساندت تويتر على النجاح. فمن الإجحاف أن يقوم تويتر بتضيق القيود عليهم بدلًا من مساعدتهم بطرق أخرى لتحسين تجربة تويتر، كما يقولون.


  1. مصدر القائمة من مدونة شون بلانك Shawn Blanc ↩︎

خدمة Medium للتدوين من تويتر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قبل أمس قام تويتر بإطلاق خدمة تدوين جديدة Medium ويبدو أنها —بنظري— خليط بين تمبلر Tumblr ووردبريس Wordpress لكن لديه آلية غريبه وجديدة في تصنيف المدونات على الخدمة. بحيث أنه يوجد صفحة كاملة لكل تصنيف يكتب فيه شخص. لكل تصنيف يوجد صفحة تعرض كل التدوينات التي كُتبت في هذا التصنيف. يعني هناك تصنيف للصور بأسم Been There Loved That وتعرض صور لجميع المستخدمين الذين وضعوا صور إلتقطوها في هذا التصنيف. لتبسيط الفكرة، هي تقريبًا كالهاش-تاق في تويتر لكن، على شكل صفحات.

لا أعلم ما موقف خدمة تويت ميل TwitMail بعد إطلاق الخدمة لجميع المستخدمين —لأن الخدمة غير متوفرة للجميع الآن— أتوقع من الخدمة النجاح في مجتمع تويتر العربي أن كانت داعمة للغة العربية.

من جانب آخر، أجد أن الخدمة موجهة لتنافس منصة التدوين المصغر تمبلر أكثر من ووردبريس الذي يعتبر منصة تدوين متكاملة.

المثالية في العرض

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

جون جروبر:

There is much else to praise about the machine. It is wickedly fast, with benchmark scores that place it alongside the Mac Pro. Think about that: a laptop with no performance tradeoff compared to a high-end desktop. It wakes from sleep nearly instantly. It sports the best laptop keyboard I’ve ever used. It’s no Air but it’s noticeably and appreciably thinner and lighter than any previous MacBook Pro. Like no Apple device since the original 2007 iPhone, the new Retina 15-inch MacBook Pro feels like a device from the near future, something slightly beyond the ken of today’s cutting edge.

مقالة مطولة يتحدث فيها جروبر عن المثالية في العرض التي وصلت إليها آبل مع الأجهزة الحديثة وشاشات الريتنا ديسبلاي Retina Display بداية لعبه أول لعبة فيديو وتركيزه على طريقة عرض الخطوط إنتهاءاً بالماك بوك برو ١٥ أنش مع الريتنا ديسبلاي الجديد.

من جانب آخر، مر على مدونة ديرنق فايربول Daring Fireball التي يكتبها جروبر ١٠ سنوات بالأمس.

تطبيق Solar للطقس

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

من أجمل ما في الآيفون هو تطبيقاته الفريدة وخاصة تلك التي تستخدم جميع خصائصه مثل: تعدد اللمس، تحديد الموقع عن طريق الإنترنت وغيره؛ لتوليد أفكار جديدة لتطبيقات جديدة، ربما ليست بجديدة بمعنى الكلمة. لكن، تُستخدم بطريقة أخرى. مثل تطبيق الطقس. متجر التطبيقات فيه المئات من تطبيقات الطقس الفريدة —أعتقد أني لم أترك واحدًا إلا وشريته— قبل أسبوع ونصف تقريبًا، أنطلق تطبيق طقس جديد وهو تطبيق سولار Solar وقد حصلت على نسخة خاصة من التطبيق للمراجعة مع الشكر لمطوريين التطبيق.

قبل أن ابدأ بالتحدث عن التطبيق. يجب أن تعرف أن هذا التطبيق يندرج تحت فقرة “تطبيق الأسبوع” الذي كتبت عنها سابقًا مع بداية التصميم الجديد للمدونة أني سوف أقوم بطرح مراجعة متكاملة لأحد التطبيقات المميزة. كل أسبوع أن وُجد تطبيق يستحق المراجعة المطولة —بإذن واحد أحد—.

للوهله الأولى عند رأيتك لأيقونة تطبيق سولار، يأتي على بالك فورًا “البساطة” فالتطبيق لونه برتقالي فاتح من الأعلى ويتدرج للإغمقاق —كلمة عربية صحيحة؟— لدرجات اللون البرتقالي مع علامة الدرجة المئوية ° —أسم التطبيق يحمل العلامة أيضًا كما ترى بالعنوان S°lar—.  فالآيقونة ببسطاته توصل فكرة عمل التطبيق، وهي الطقس.

واجهة التطبيق من أذكى وأجمل الواجهات التي من الممكن أن تراها؛ لبساطتها في عرض المعلومة.

مثلًا، عند ما تكون درجة الحرارة عالية يتحول لون الواجهة إلى اللون الأحمر وتدرجاته مع الدرجة المئوية للحرارة في الوقت الحالي وكذلك بجانبها التوقيت واليوم والتاريخ، لكن أغلب الواجهة فارغه وتستعرض اللون وتركز عليه —وهنا فكرة التطبيق بنظري وذكائه في إصال المعلومة عن الطقس—. عند تمرير أصبعك من الجهة اليمنى إلى اليسار Swipe from right to left سوف يظهر لك باقي المدن التي أضفتها وهكذا هي آلية تصفح المدن تمرير من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين. إذا لم تحدد موقع أو مدينة أخرى وقمت بتمرير أصبعك من اليمين إلى اليسار سوف يظهر لك التطبيق مربع نصي تكتب فيه أسم المدينة التي تريد إضافتها ومعرفة طقسها. طبعًا التطبيق عند فتحك له لأول مره سوف يأخد معلومات الموقع عن طريق الإنترنت دون إضافة يدوية منك. هذا يعني من الأفضل —بنظري— أن تترك بدون إضافة مدن وفي أي مكان كنت سوف يحدد موقعك الذي تقف فيه حاليًا ويعرض لك درجة الطقس. بالطبع إذا كنت تريد إضافة مدن لمعرفة فارق الطقس بين موقعك الحالي وتلك المدينة فالخيار راجع لك.

من المميزات “الرهيبة” في التطبيق أيضًا. هي عند تمرير أصبعك من أسفل الشاشة إلى الأعلى سوف يعرض لك التطبيق الطقس بالأوقات السابقة أو القادمة. هذا يعني بتمريرك للأعلى سوف يظهر لك الطقس المتوقع بعد الساعات القادمة وعند تمريرك للأسفل سوف يعرض لك الطقوس المتوقعة في الساعات السابقة أن كنت تريد معرفتها. عند قرصك الشاشة سوف يعرض لك مجموعة المدن التي قمت بإضافتها في نافذة واحدة —تمامًا كما في الأندرويد في الواجهة الرئيسية عند قرصك للشاشة يعرض لك جميع الشاشات في شاشة واحدة— هذا يعني أنك تستطيع معرفة الطقس لعدة مدن عبر شاشة/واجهة واحدة فقط. عند تمرير أصبعك من اليسار إلى اليمين… لن يحدث شيء ههه. وأخيرًا عند تمرير أصبعك من أعلى الشاشة إلى أسفلها بداية من الجزء العلوي من واجهة التطبيق سوف يعرضلك الطقوس المتوقعة للأيام القادمة. عند تركك الآيفون دون لمس الشاشة والتطبيق مازال مفتوحًا، سوف يعرض لك فقط الألوان في الواجهة للتعبير عن الطقس بدلًا عن الأرقام. الألوان تعبر عن الطقس وهنا فكرة التطبيق كما ذكرت سابقًا. فعند ما ترى اللون الأحمر الشديد المتدرج للبرتقالي فالطقس حار وعند ظهور اللون الأزرق الفاتح المتدرج الى اللون الأصفر فالطقس معتدل وهكذا. هذه الواجهة وهذه الآلية في عرض المعلومة تجعل هذا التطبيق مميز إذا كنت تريد وضعه في حالة شاشة مؤقته عند ذهابك للنوم ووضع الآيفون في الشحن.

التطبيق أكثر من مميز وأكاد أن أصفه بتطبيق كلير Clear الشهير الخاص بالمهام، لكن للطقس نظرًا للتشابه في سياسة وآلية عرض الواجهة.

أتمنى أن يعجبكم التطبيق كما عجبني. بالنسبة للسعر فهو بدولار إلا سنت في متجر التطبيقات وهو يستحقها أن كنت تريد تجربة تطبيق طقس آخر، مختلف، فريد، ومميز —قمت بإستبدال تطبيق الطقس الإفتراضي بتطبيق سولار وأتوقع أنت أيضا سوف تفعلها—.

بودكاست هايبر ستيج يتحول لمجلة ويب رقمية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هايبر ستيج في البداية كان بودكاست صوتي ثم شبكة بودكاستات ثم موقع لنشر بعض المقالات التحليلية ثم عاد ليكون بودكاست صوتي بعد انقطاع يقارب سنة تقريبًا وبالأمس —أن لم أكن مخطأ— تحول إلى مجلة ويب رقمية بأسلوب رائع واحترافي. الأخوان كيالي —بشر وصالح كيالي من سوريا— في هايبر ستيج مبدعين في كتابات مقالات وآراء راقية عن التقنية والتصميم والويب وغيره هذا غير الاهتمام الكبير في الشبكات الاجتماعية. متحمس لخطوتهم الجديدة. يبدو لي هايبر ستيج تصنيف جديد من المواقع المتخصصة وأتمنى أن لا يصيب الأخوان كيالي —يعجبني هذا اللقب— الكسل كما هي العادة في الكتابة والاستمرارية في تحديث الموقع.

أعود لكي أتحدث عن تصميم الموقع/المجلة. تم تصميه من قبل معمل الألوان ويوضح الموقع أن معمل الألوان قد عملوا بشكل كبير على التصميم وتقسيم الصور المصغرة واختيار الألوان. باختصار؟ عمل لم أتوقع أنه من السهولة وضعه على الإنترنت! الخطوط المستخدمة جميلة وإظهار الاختلافات في المقالات بين الاقتباس وغيره تبدو أكثر من رائعة. تصميم موفق من معمل الألوان —هذا ما نريد من مصممين الويب العربي!—.

الآن عن أذنك سوف أتصفح العدد الأول من المجلة والتي تبدو رائعة!

سامسونج: لا صحة لخبر عزمنا على شراء RIM الكندية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد حبش:

ويشير المراقبين إلى أن هذه الخطوة لو تمت فإن سامسونج ستخفف مخاطرة إعتمادها كلياً على قوقل في تطويرها لأندرويد، كما أنها ستدخل لأسواق جديدة تنشط فيها بلاك بيري مستفيدة من تعثر الشركة مالياً.

شخصيًا، لا أعتقد بأن سامسونج من نفس نوع الشركات الأخرى التي تستحوذ على شركات أخرى مثل: قوقل، آبل ومايكروسوفت وغيرها.

طبيعة شركة سامسونج بإعتقادي تختلف كثيرًا ومن الجيد أن سامسونج قامت بنفي هذه الأخبار والإشاعات التي ظهرت مؤخرًا؛ لأني بالتأكيد، لا أريد من سامسونج أن تبني نظامها أو تكمل بناء نظام آخر مبني على نظام بلاك بيري القادم Black Berry OS 10 والذي يبدو أنه سوف يفشل قبل حتى ظهوره وهذا ما تعودناه على الشركة الكندية RIM مع أجهزة البلاك بيري الحالي وبالنسبة “للمراقبين” الذين يقولون سوف يفيد نظام البلاك بيري الجديد سامسونج بأن تتخلص من الإعتماد الكلي على نظام أندرويد من قوقل فبالعكس! يجب على سامسونج أن تتمسك بنظام أندرويد —خاصة بعد التحديثات الأخيرة— فلو لا اندرويد لن تتمكن سامسونج من منافسة أجهزة آبل iOS وبشكل خاص الآيفون والذي بدأ هذه الثورة الجديدة في أنظمة تشغيل الهواتف الذكية.

من جانب آخر، ما يحدث لشركة RIM في الفترة الحالية شيء مخجل والمضحك بالموضوع رؤساها التنفيذيين. الذين يقولون أنه لا يوجد مشكلة مع الشركة ومبيعاتها! نعم، هذا واضح.

عن الإعلانات الجديدة لموظفين آبل

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نعم، أعلم أني متأخر قليلًا في كتابتي عن الإعلانات الجديدة من آبل عن موظفين الآبل جينيس Apple Genius والذين هم عبارة عن موظفيين يلبسون فنيلة —ماهي أفضل كلمة بديلة لكلمة تي-شيرت التي أصلها إنجليزي بالأساس؟—  باللون الأزرق وعليها شعار آبل. هم بإختصار موظفيين يقومون بمساعدة مستخدمي منتجات آبل في كل شيء، تقريبًا.

الكثير من الكتاب التقنيين حول الإنترنت لم تعجبهم هذه الدعايات الثلاثة (بإمكانك مشاهدتها عبر الضغط على عنوان التدوينة) والسبب يعود لأنهم لا يرون أن لهذه الدعايات فائدة ما إذا لم تظهر أي منتج من منتجات آبل في الإعلان نفسه. بإعتقادي، أنه ليس من اللازم إظهار منتجات في الإعلان. أعتقد أن آبل في إعلانتها الثلاثة تريد إيصال رسالة واضحة لمستخدمي الماك الجديد والقدماء أيضًا أن هناك موظف متخصص بمساعدة الزبائن بأكمل وجه، لمن لا يعلم ذلك من المستخدمين.

جون جروبر:

These spots don’t appeal to me, personally. They’re not cool. But they’re not supposed to be cool, and they’re not targeted at existing Mac users. This is about assuaging the doubts of would-be switchers. If you switch to Mac, we’ll help you.

أتتفق مع جون في الجملة الأخيرة.

كذلك إقتباس آخر من بين بروكس:

I want to talk about ‘Mayday’ because I think it is a great ad — an ad that I can relate to first hand as a non-dumb-Mac user. Most of the ‘Mayday’ ad is just so-so, but it is the ending that I think is great, subtle, but great. At the end the flight attendant comes to get the Genius to help with a Keynote presentation — after the Genius just finished helping with an iMovie project — the Genius springs to action, but so does the Mac user he was just helping. [….] The guy that was so “helpless” before is filled with confidence and proclaims: “Let’s do this” — gets up with the Genius to go help another Mac user. So Apple just subtly told all would-be Mac users that: If you come to the Apple store for help, we will help you; You won’t need to come back for more help; You can now help others with Mac problems.

بين قام بتحليل جيد بماذا تريد آبل أن ترسل للمستخدمين.

خاصة في نهاية الإعلان المتعلق بالرجل الذي طلب مساعدة موظف آبل جينيس على متن طائرة في أحد الرحلات وكانت الطائرة بعد لحظات تغلق جميع وسائل الإتصالات وتمنع فتح الأجهزة الإلكتروني وغيره ويجب على هذا الرجل —والذي يبدو كرجل أعمال— أن ينهي هذا العرض Presntion الآن وقبل إقلاع الطائرة. بعد ما حل الآبل جينيس المشكلة أتت أحد المُظيفات لكي تستنجد بالآبل جينيس مرة أخرى لتساعد مستخدم لمنتج من منتجات آبل آخر على متن الطائرة والطريف بالأمر أن صديقنا رجل الأعمال الأول قام مرافقًا للموظف قائلًا “هيا بنا” لمساعدة المستخدم الثاني ههه. هنا عمق الرسالة التي فسرها بين في الإقتباس في الأعلى.

بالنسبة للدعاية التي يظهر بها الآبل جينيس في الشارع فهي توضح للمشتري أن لا يشتري أي جهاز ماك من متجر غير متجر آبل الرسمي Apple Store أجدها مفيدة كذلك للمشتريين المُقبلين.

أوه! لقد نسيت الإعلان الأخير والذي يظهر بع أحد العملاء طارقًا باب الآبل جينيس لمساعدته في تصوير أبنه وترتيب الصور في آي فوتو iPhoto… المصيبة أن زوجته تَلد أثناء هذه المحادثة ههه، إعلان مضحك لكنه الوحيد الذي لا أجد له فائدة حقيقية ورسالة واضحة.