أسوء 21 مشكلة بالعالم أجمع

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

رابط أحببت أن أشارككم به (أضغط العنوان للتوجه للرابط فهذه طريقة مدونتي أن لم تعلم حتى الآن) الرابط بعنوان أسوء 21 مشكلة في العالم. من الرقم 1 الى الرقم 21، أتفق تمامًا، ألا تتفقون أنتم كذلك؟ -خصوصًا الرقم 12 و16-.

إحصائية Semiocast: عدد مستخدمي تويتر في السعودية قارب 3 مليون!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

سعودي الهواوي:

ورغم ان هذه الأرقام تظهر النمو الهائل في عدد مستخدمي تويتر بشكل عام وبشكل خاص في السعودية الا ان هذه الارقام تظل غير صحيحه ما دامها لم تخرج من فريق عمل تويتر نفسه، المعلومة الحقيقية الوحيدة هي ان نمو استخدام تويتر تجاوز 3000% في السعودية ولكن من دون ذكر اي أرقام أخرى ، ولا ننسى بأن تويتر يعتمد على عرض ارقام الحسابات النشطة فمن غير المنطقي ان يكون هناك 500 مليون حساب نشط وكلنا يعلم ان هناك الكثير من الحسابات المزيفه و حسابات السبام.

أتفق تمامًا؛ فليس من المعقول أن يصل عدد مستخدمي تويتر في السعودية إلى هذا العدد المهول.

إعلانات تلفزيونية جديدة لمتجر قوقل بلاي

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إعلانيين جديديين، يتحدثان عن متجر قوقل بلاي -الماركت سابقًا- للأندرويد. الإعلان مبسط جدًا وبطريقة إبداعية، يبدو أن الفئة المستهدفة لهذا الإعلان هم المستخدميين العاديين الذين لا يملكون الخبرة -ماهو آيسكريم ساندوتش؟ وماهي الحوسبة السحابية؟…ألخ-. أنس من أردويد:

السؤال الأهم: لماذا هذه الإعلانات بهذا الوقت ولماذا تم تبسيط شرح الميزات بهذا الشكل؟ في الحقيقة هذه الإعلانات (ونتوقع المزيد منها خلال الأيام القادمة كما من المتوقع بثها على أقنية التلفزيون في الولايات المتحدة) هي تمهيد لطرح حاسب غوغل اللوحي هذا الشهر ضمن مؤتمر Google I/O 2012. كحاسب رخيص بسعر متوقع يبلغ 200 دولار فقط مع شاشة بقياس 7 إنش فالشريحة الرئيسية التي تطمح غوغل إلى الوصول إليها هي الشريحة الواسعة التي ستشتري الحاسب من أجل شراء واستهلاك المحتويات التي تبيعها غوغل من أفلام وموسيقا وكتب، هذه الشريحة قد لا تعرف في معظمها ما معنى (آيس كريم ساندوتش) ولا معنى (السحابة) ومن الجيد أن نرى غوغل تتوجه إلى هؤلاء لأنهم يشكلون معظم المستخدمين في الحقيقة، وهي الشريحة التي تستهدفها آبل وآمازون بشكل أساسي منذ البداية، وهي عنصر النجاح الأساسي لهذا النوع من المنتجات.

لم يتبقى على مؤتمر قوقل الكثير بالمناسبة، قوقل حددت 27 من هذا الشهر الميلادي موعد لمؤتمرها Google I/O 2012.

استعراض للخصائص الجديدة في iOS6

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

استعراض بالفيديو قام بتصويره موقع Gizmodo ويظهر فيه تحديث لتصميم متجر التطبيقات -لم يعجبني التصميم الجديد للأسف-. أنصحكم بمشاهدته اذا كنتم متحمسين للتحديث، الذي ربما يتأخر قليلًا.

الألياف الضوئية FTTX

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

طلاب جامعة الملك سعود عبر عالم التقنية:

منذ نشأة الإنترنت في السبعينات الميلادية من القرن الماضي، لم يكن هناك حاجة ملحة للسرعات العالية لنقل البيانات نظراً لاستخدامها المحدود جداً ذلك الحين. ولكن مع التطور التدريجي – الذي كان ملحوظاً بعد الثمانينات الميلادية – والتوسع الكبير منذ ذلك الحين، لم تتمكن الأسلاك النحاسية من مواكبة الطلب المتزايد على السرعات العالية لكونها تدعم سرعات بمتوسط لا يتجاوز ال 8 ميجابت لكل ثانية. لكنها استُخدِمت على كل حال نظراً لوجود بنيتها التحتية، حيث أنها في الأصل كانت تستخدم لشبكات الهاتف. التزايد المهول للحاجة لسرعات أعلى أجبر الشركات والهيئات المسؤولة للتوجه لاستخدام الاتصالات الضوئية عن طريق الألياف البصرية، أو كما تعرف بمصطلح ‘FTTx’. بدأ استخدام الألياف البصرية تجارياً عام 1997م عن طريق شركة ‘FLAG’ التي قامت بربط القارَّات ببعضها البعض بكيابل بصرية لزيادة سعة البيانات عبر القارَّات، واستمر التوسع في استخدامها حتى تجاوزت قبل بضع سنوات ربط القارَّات إلى ربط المنازل والمنشئات الخاصة عن طريق مزودي الخدمة المحليين.

مقال رائع من طلاب جامعة الملك سعود يتحدث عن الألياف الضوئية والإختلافات وأسباب بُطء إنتشارها -رغم أني أجد الإتصالات السعودية تعمل بشكل جدي في توسعة تغطية الألياف في مدينة الرياض بشكل ملحوظ-.

الخطوط العربية المميزة على مواقع الويب العربي

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحمد الكثيري:

جمعت بعض من هذه المواقع العربية التي تستخدم خطوط خاصة جميلة لعرضها في هذا الموضوع للإستلهام وذكر معلومات عن الخطوط المستخدمة وأماكن إستخدامها.

تدوينة رائعة تستعرض أفضل المواقع التي تستخدم الخطوط العربية المميزة. أتمنى من جميع مصممي الويب أن يقوموا بالتركيز على نقطة الخطوط في تخلق تجربة قراءة وقابلية أستخدام مختلفة للقارئ. دائم ما كنت أحلم بأن يصبح لنا التايبوغرافي Typography العربي الخاص بنا على الويب والمميز كما نشاهد في المواقع الإنجليزية. هل تعلمون ماهو المضحك في الأمر؟ أن أغلب الذين يقومون بتصميم الخطوط ويتقنون فن توزيع الخطوط والتايبوغرافي دائما يكون لهم إهتمام وإطلاع على فن الخط العربي، بل ويجدونه مصدر الإلهام الرئيسي لهم. هل تعلم عزيزي مصمم الويب العربي. أن مبرمجي تطبيق Flipboard الشهير المتخصص بجلب الأخبار بطريقة عرض مميزة ورائعة والتي يعتبر الأفضل بها… أشادوا بكتاب عربي يتحدث عن التايبوغرافي العربيأستخدموه أثناء بناء وبرمجة التطبيق؟ فمن المخجل أن لا نكون نحن الأفضل به على الويب في هذا الوقت الحالي!

الكتب الإلكترونية تتفوق على الورقية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد من عالم التقنية:

وتشير أرقام المبيعات التي تم جمعها من 1189 ناشر إلى أن عوائد المبيعات الصافية من الكتب الإلكترونية تجاوزت نظيرتها الورقية في الربع الأول من العام الحالي، ولا تتضمن تلك الأرقام الكتب الخاصة بالأطفال.

شيء متوقع أليس كذلك؟ خصوصًا، بعد إغلاق الموسوعة البريطانية لخدماتها الورقية.

الموسم الخامس من Breaking Bad بدأ

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مسلسل Breaking Bad أحد أروع المسلسلات الأمريكية التي قمت بمتابعتها بكل حماس الأشهر الماضية. أن كنت مُهتمًا؛ فأن الحلقة الأولى من الموسم الخامس للمسلسل متوفرة الآن… —ولكل شخص طريقته في جلبها بالطبع—.

بودكاست سعودي قيكس... الإنطلاقة!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أخيرًا وبحمد الله أطلقت بودكاست سعودي قييكس بالأمس. وترقبوا الحلقة الأولى الخميس القادم وسوف يتم تسجيلها مع ثنين من أصدقائي: سهيل المزيني وعبد الرحمن الداود. متحمس جدًا بعد رؤية الإنطباعات من الجمهور! أضغط على العنوان لهذه التدوينة لتتوجه للموقع الرسمي.

تطبيق Podcasts البودكاست الرسمي من آبل

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أن كنت مستمع لبودكاست معين سواء أكان عربي أو أجنبي على “الآيفون” وتستخدم التطبيق الرسمي والذي كان يعيش داخل تطبيق الموسيقى الإفتراضي، فأنا متأكد أنك لم تكن معجب به إطلاقًا؛ لما يفتقرهُ من خصائص ومميزات مثل التخطي ٣٠ ثانية للإمام -لتجنب الإستماع لدعايات Audiable وغيره- أو العودة الى ١٥ ثانية لإعادة التركيز فما كان يتحدث المقدميين عنه. والمزيد من الخصائص المفتقره والتي يبدو أن آبل لم تعر البودكاست الإهتمام الكبير والجدي حينها.

حسنًا حتى الآن، آبل قامت قبل يوميين بالتمام بإطلاق تطبيق بودكاست جديد Podcasts App وهو تطبيق البودكاست الجديد والذي قامت آبل بفصله وإخراجه من تطبيق الموسيقى الإفتراضي Music App، لعيش مستقلًا لوحده وقامت بتطوير طريقة الإستماع للبودكاست عن السابق. قليلًا. التطبيق أتى بواجهة سوداء وبنفس روح وأزرار متجر التطبيقات في التحديث iOS6 -والذي لم يصدر بشكل رسمي حتى الآن- وقامت آبل بعمل نقلة نوعية لمشغل البودكاست. حيث أن التطبيق يأتي بصفحتيين (أو زريين؟) صفحة مخصصة لجميع البودكاستات التي أشتركت بها والصفحة الأخرى تستعرض لك التصنيفات وتحت كل تصنيف أفضل البودكاستات وأعلاها ترتيبا في الآي تونز -قسم البودكاست وليس الموسيقى بالطبع!- بحيث تظهر الصفحة بطريقة جمالية، كما هي في أجهزة المذياع القديمة التي تحمل خط أحمر في المنتصف للتحريك بين المحطات والتنقل. أما في إعلاه يظهر لك زر لتختار إظهار البودكاستات الصوتية أو الفيديو بودكاست. وكذلك زر الكتالوج Catlog للذهاب بك الى الآي تونز -في ذهبه للمتجر يقوم بحركة قلب التطبيق كما هي في تطبيق آي بوكس iBooks في الآيفون والآيباد عندما تضغط على Store أو كلمة المتجر- لكن هناك تشتت للأسف بنظري، أعني عند ضغطك على كتالوج يظهر الآي تونز بتصميم آخر وإعتيادي وليس كما هو تصميم وواجهة تطبيق Podcasts. بإستطاعتك تحميل الحلقة الصوتية التي تريدها أو الإستماع لها عن طريق الستريمنق Streaming -كما هي فكرة مشاهدة الفيديوهات على موقع يوتيوب- وهذه أحد حسنات التطبيق الجديد، فسابقًا كانت قصة طويلة ولا توجد أساسًا إلا طريقة واحدة وهي عن طريق تطبيق المتجر iTunes والضغط على أسم الحلقة -هذا بعد إجادك البودكاست عبر البحث!- وليس من تطبيق الموسيقى الإفتراضي والذي كان البودكاست بداخله.

أما بالنسبة لمشغل فقد أتى ببميزات متواضعة ومنطقية:

  • تخطي الى ٣٠ ثانية إلى الأمام.
  • رجوع ١٠ ثانية إلى الخلف.
  • تسريع تشغيل الحلقات بحيث تكون بسرعة مضاعفة -هذا أن كنت تمتلك مهارة ممتازة في الإستماع للمحادثات المسرعة-. وذلك عبر إستخدامك الإشارة التي يوجد بجانبها علامة الأرنب للسرعة والسلحفاة للتبطيء.
  • زر مشاركة البودكاست الذي تستمع له على تويتر عبر زر Tweet أو تغريد أو عبر البريد الإلكتروني وأيضًا كرسالة نصية.
  • زر Sleep Timer والذي لم أفهم فكرته -على أني أراه في أكثر من تطبيق صوتي، لكن لا أعلم ما فائدة هذه الخاصية- عمومًا، فهي موجودة لمن يستخدمها.

جميع الخصائص التي ذكرتها قبل قليل سوف تتمكن من الدخول عليها عبر وضع أصبعك على ألبوم البودكاست Artwork وتمريره للأعلى Swipe-Up -والتي لا أجدها عملية فعادة عندما أستمع لبودكاست صوتي وأنا أقود السيارة في الرياض والإزدحامات أن أقوم بعمل هذه الحركة للوصول الى التحكم وخصائصه! بل كان من آبل أن تضعها بالواجهة للوصول إليها بسهولة على الأقل-. مع ذلك، التطبيق مازال يحمل بعض العيوب مثل: المشاكل في تحميل ألبومات البودكاستات في صفحة Top Station -بإمكانك رؤيتها في الصور السابقة أن كان آيفونك باللغة العربية لتحديدها- حيث أنه أن لم يظهر ألبوم البودكاست لن تستطيع معرفة ماهو بالضبط! فآبل لم تضع حتى صندوق أسفل الألبوم أن لم يظهر فيه تفاصيل البودكاست. كذلك لا يعطيك تنبيهات بصدور حلقة جديدة من البودكاستات المُشترك بها من قبل المستخدم ولا حتى يقوم بتحميلها تلقائيًا -أحد أكثر الخصائص المُتمناة في التطبيق-. أيقونة التطبيق جميلة وأيضًا “رايقة”، يُعجبني إستخدام اللون  البنفسجي، فهو أحد ألواني المفضلة وكذلك هو لون أيقونة البودكاست الشهيرة من آبل، أليست رائعة؟. تلخيصي النهائي للتطبيق: بالتأكيد أفضل من التطبيق السابق والذي كان داخل تطبيق الموسيقى، تم وضع خصائص متواضعة وليست بالسئة طريقة أسهل للوصول لجميع البودكاستات وهو مميز لمن يريد الإستماع للبودكاستات المفضلة له بكل بساطة ولا يريد الكثير من الأمور المعقدة والخصائص الكثيرة. أما أن كنت مستمع نهمٌ للبودكاست، فأنصحك بكل تأكيد بحذف التطبيق الرسمي والذهاب للمتجر وشراء تطبيق Downcast أو Instacast والتطبيقين يعتبران الأفضل -نعم، أفضل من الجديد من آبل Podcasts-. لماذا؟ لأنهم يقومون بتنبيهك بصدور آخر الحلقات أولًا بأول، تنزيل أكثر من حلقة في وقت واحد، مزامنة الحلقات بين الآيفون والآيباد حين توقفت في الإستماع لحلقة ما، حذف الحلقة التي إنتهيت من الإستماع لها، مشاركتها مع إصدقائك بواجهة ورابط ويب مخصص لك، وأيضًا تخصيص التوقيت للتخطي للأمام أو للخلف حسب ما تريد والمزيد. بالمناسبة، بعض من المطوريين الذين يستخدمون التحديث iOS6 في الفترة الحالية وجدوا داخل التطبيق زر Redeam -والذي يبدو أنه لإدخال مبلغ مالي أو شيء مقارب، كام هو في متجر التطبيق App Store حين ما تريد شحن بطاقة الآي تونز الخاصة بك-. لا أحد يعلم ما سوف تكون وظيفة هذا الزر ولكن يبدو أن آبل تقوم بتجهيز وتوظيف الزر لناشريين البودكاست، بحيث يقومون بإعطائهم أكواد لتطبيقات، صوتيات، كتب أو غيره. بحيث يتم وضعه في خانة Redeem ويتم تنزيلها على آيفون المستمع مجانًا. سوف تكون خاصية جميلة وحصرية للتطبيق.