مُنسّق: مقالات تستحق القراءة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مشروع صغير كنت أخطط له منذُ أشهر ولله الحمد اليوم والآن أعلنه لكم بشكل رسمي. مُنسق هو منصة صغيرة لعرض المقالات العربية التي تستحق القراءة.

  • عنوان المقالة.
  • نص المقالة.
  • أسم الكاتب.

يتم عرض المقالات المختصة بالتقنية، العلوم، الويب وغيره من الأمور المتعلقة وعرضها بقالب جميل، بسيط ومُريح للقارء، يتم عرض مقال واحد فقط كل فترة (ما بين يوم إلى يومين هناك مقال جديد من كاتب جديد) مُنسق موقع غير ربحي ولن يتم وضع فيه إعلانات أو شيء من هذا القبيل. لن يكون هناك خلاصات RSS ولا أرشيف، الوسيلة الوحيدة هي الذهاب للموقع والقراءة من هناك؛ لأن هدف الموقع هو تبسيط وإظهار المقالة بأفضل حُله للقارء بإستخدام خط Helvetica للعناوين وخط Tahoma لنص المقالة، لقرائتها وأن كنت مصرًا على وسيلة لتحديثك بوجود مقال جديد تفضل بمتابعة حساب مُنسق على تويتر. لدي الكثير من الأفكار لمُنسق وسوف أطبقها بعد مشاهدة نجاح الفكرة —على الأقل— عند الوسط المهتم بالتقنية ومن يحب القراءة. شكر لكل من صديقي محمد @developar على توفير مساحة للموقع وكذلك المصمم المبدع عبد الله الهليل @Updula على تصميم الصورة الشخصية لحساب مُنسق على تويتر —التي في الأعلى وتشرح فكرة الموقع ببساطة—. سوف أبحث عن المقالات المميزة وأضعها لكم على مُنسق وأنتم عليكم الإستمتاع بقرائتها، تستطيعون مساعدتي في البحث عن المقالات عبر مشاركتكم لروابطها على هاش-تاق #منسق على تويتر أو عبر إرسال رسالة على البريد الإلكتروني الخاص بي.

ماذا سوف يأتي بعد ذلك؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

البشر في البداية كانوا يسافرون على أقدامهم ويأخذ سفرهم هذا أشهر —أن لم يكن أكثر— بعدها تم إتخاذ الحيوانات مثل الحصان والجمل وغيره للسفر ولم تخفف في الحقيقة التعب الحاصل والمسافات الطويلة والمدة، بعدها ظهرت السيارات ولم تكن بتلك القوة الكافية أيضًا ولكنها يسرت الأمر بفرق كبير وبعد فترة من الزمن تطورت السيارات لتصبح أفضل وأفضل وأصبح السفر لن يأخذ أكثر من يومين —أن كانت المسافة بعيدة— ، بعدها ظهرت الطائرات وسهلت أمر السفر بشكل كبير جدًا، تستطيع أن تسافر لأي مكان بساعات معدودة… فكر لوهلة الآن وكيف بدأ الأمر بتطور، بعد تطور، بعد تطور. بعد كل قرن أو جيل تأتي تقنية وشيء جديد لتسهيل السفر والتنقل بشكل عام، إذًا ما الذي سوف يأتي بعد الطائرة؟ الأمر في استمرار وأنا مؤمن بأن هناك شيء سوف يأتي بعد الطائرة، لكن لا أعلم ماهو، أن فكرنا في السلسلة والأحداث التي حصلت من بداية أول وسيلة تنقل إلى الآن، سوف تقتنع أن هذا التطور لن يقف عند الطائرة فقط!

لو سمحت، احترم من لا يريد شراء ماك

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مستخدمي الماك كثروا بشكل أضخم من السابق في المنطقة العربية وهذا —من وجهة نظري— شيء جميل، خاصة بعد دعم اللغة العربية بشكل كامل في آخر تحديثين لنظام الماك ولكن، هناك الغالبية الأعظم والأكبر وهم مستخدمي ويندوز بلا شك. الكثير من مستخدمي الماك الجدد المتحمسين في العادة ينصحون البعض في التحويل للماك وترك الويندوز؛ لما يوجد من قابلية إستخدام وجمال في الماك مقارنة مع الويندوز والبعض فعلًا يتحول لمستخدم ماك ويترك الويندوز بعد سنوات طويلة من الإستخدام، لكن هناك الفئة الأخرى من مستخدمين ويندوز الذين مازالوا يرفضون فكرة شراء كمبيوتر ماك شخصي وللأسف هذه الفئة من المستخدمين نجد الكثير من، من دعاهم لا يحترم رأيهم والذي من وجهة نظري يجب إحترامه وهو أنه هذه الفئة بالعادة ينظرون لأقل سعر لكمبيوترات الماك الشخصية ويجدونها بحدود 5000 آلاف ريال أو أكثر، هؤلاء الفئة يجدون أن هذا المبلغ مبالغ به؛ لأنه مقابل نصف هذا المبلغ —خاصة في الوقت الحالي— بإمكانهم شراء كمبيوتر ويندوز شخصي يفوق مواصفات أقل فئة من كمبيوترات الماك الشخصية والتي يبدأ سعرها من 5000 آلاف، ناهيك عن تعدد الشركات والأشكال للكمبيوترات ويندوز المحمولة أيضًا. هذه الفئة من المقبلين على شراء أو من مستخدمين يجب أن يُحترم رأيها لعدة أسباب:

  • مبلغ 5000 آلاف ريال —كما يظن البعض— أنها قليلة وهي في الحقيقة ليست قليلة أبدًا.
  • نصف مبلغ أقل فئة من كمبيوترات الماك الشخصية يأتي لهم بكمبيوتر ويندوز شخصي يفوق مواصفات أقل فئة موجودة في الماك.
  • البعض مازال يجد أن حزمة أوفيس المكتبية: وورد، بوربوينت، أكسل مهمة —وهذه نقطة ضعف كبيرة في الماك أيضًا—.
  • الماك مازال سيء من ناحية ألعاب الفيديو المتطورة والسبب يعود لعدم إلتفاف شركات تطوير الألعاب الكبيرة للماك كمنصة جدية لألعاب الفيديو —رغم أن بعضهم أصدر بعض ألعابه، لكن ليس جميعها— لذلك، ويندوز مازال أفضل هنا.

لو فكرنا بهذه الأسباب لوهلة، فهي منطقية وعلى ذلك يجب إحترامها وإحترام من لا يريد شراء ماك، فلا داعي أن تتحمس وتحرج شخص في دعوته لشراء ماك؛ كما لديك أسبابك هو لديه أسبابه. سبب كتابتي هذه المقالة السريعة أن أجد البعض من أصدقائي من مستخدمي الماك يزعجون بعض من يخطط في شراء كمبيوتر شخصي جديد بشراء ماك وحتى بعد تفسيرهم أحد أسباب التي ذكرتها على نقاط في الأعلى، لا يقتنعون، بل بعد شرائه لكمبيوتر ويندور شخصي جديد يعتقدون أنه اخطأ في الإختيار وأنه لم يصرف نقودة بشكل ممتاز، مع أنه فعليًا، صرفها بالشكل الذي يراه هو (المشتري) أنه صرفها بشكل صحيح، بل ووفر الكثير من نقودة أيضًا. أنا لا أقصد هنا أن من قام بشراء الماك أضاع الكثير من نقوده على هذا الكمبيوتر، بل ما أقصده هو أنه لكل شخص إستخداماته ولكل إستخدامات تكلفة محددة ولكل شخص حدود في التكلفة. عندما تجد الشخص يذكر لك ميزانية جيدة وتطابق أقل فئة موجودة من كمبيوترات الماك الشخصية، حينها ناقشه في هذا الموضوع. في النهاية، رغم أني مازلت أرى أن شراء كمبيوتر ماك ليست مجرد عملية شراء، بل دخول إلى ثقافة مختلفة ومرحلة جديدة في عملك وفي إنتاجيتك أيضًا ومن الصعب شرحها لمن لم يجرب إستخدام الماك لمدة يوم على الأقل، إلا أنه يجب دومًا أن أحترم قرار من لا يريد شراء ماك مقابل ويندوز.

التعليقات مغلقة هنا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كنت أخطط منذُ بداية الكتابة هنا، بأن أقوم بإغلاق التعليقات والتركيز على كتابة المحتوى من مقالات ومراجعات وبعض التعليقات البسيطة على روابط أجدها أثناء تصفحي من وقت إلى وقت.1 وقد كنت في بداية الأمر مترددًا في فكرة إغلاق التعليقات للأبد، لكن بعد مقالتي الأخيرة2 التي كتبتها والتي —ولله الحمد— حصلت على إعجاب الكثير —وهو الشيء الذي لم أتوقعه— وأحسست بأنها قد لمست مشكلة وشيء عميق في حياة كل شخص مهتم ومهوس بالتقنية والعلوم وغيره من هذه الأمور —أقصد «القيكس Geeks» هنا3— بعد هذه المقالة جلست أفكر مع نفسي وأنظر لأغلب التعقيبات والردود والانطباعات قبل أن أذهب إلى النوم “هل هي تصلني على تويتر والبريد الإلكتروني أو تصلني على هيئة تعليقات على الموقع هنا؟"، نظرت للجانبين وقارنت بينهم، واكتشفت واستنتجت أنه جميع الردود والتعليقات والتعقيبات تصلني على تويتر والبريد الإلكتروني ولا تصلني على الموقع هنا —إلا بعض الأحيان تعليق أو تعليقين—.

صحيت من النوم في الصباح وقمت فورًا —قبل حتى أن أغسل وجهي؛ لكي لا أتردد وأفكر في الموضوع مرة أخرى وأغير رأيي— وفتحت كمبيوتري الشخصي وقمت باختيار خيار “إغلاق التعليقات” وضغطت “موافق” وقمت بتعديل بعض الأكواد في التصميم، أنتهى… التعليقات مغلقة الآن. اتخذت القرار لعدة أسباب، إليكم بعضها:

  • التعليقات ربما تصبح اهتمام الكاتب في بداية مرحلة كتابته في مجاله، لكن بعد فترة تصبح مشكلة منها التحمس لقراءة تعليق جديد وبعدها صعوبة إدارتها بعد شهرة الموقع.

  • بعض التعليقات قد تكون جانبية ولا لها دخل في المحتوى المكتوب في الموقع وهذه التعليقات لا أحب أن أراها أسفل ما أكتب ولا أريد من القراء أن يقرؤونها حتى.

  • التعليقات الطفولية-المتحمسة-التقنية-التي-لا-فائدة-لها كذلك.

  • في بعض الأحيان التعليقات قد تشوه وتشتت ما يحاول الكاتب إصالة في مقالته. تستطيع أن تعتبرها مثل غرفة كبيرة وصوتك الأعلى فيها وكلامك موجه للجميع ولكن، هناك بعض الأصوات الجانبية الخفيفة التي ربما تغير وتشتت نظرة المستمعين —في هذه الحال يعتبرون قراء— لما تحاول إيضاحه من نقاط وآراء

  • والعديد، العديد من الأسباب الأخرى.

أحاول هنا أن أركز على كتابة محتوى جيد ويستحق القراءة لمن أريدهم أن يقرؤون فقط، وهم في هذه الحالة، كل مهتم و"فاهم” في التقنية والويب والأمور المتعلقة بذلك. لا تهمني الزيارات أن كنت 1000 باليوم، و10 منهم يعرفون ماذا أتحدث عنه في كتاباتي فقط، ما الفائدة إذًا؟! في الحقيقية أنا أريد فقط العشرة أشخاص المهتمين، يفتحون الموقع أو قارئ الخلاصات ويجدون ما كتبته ويقرؤونه باهتمام، فقط. عمومًا، قد تكون فكرة موقع بدون تعليقات غريبة في وسط الإنترنت العربي ولكنها مطبقه لدى عديد من الكتاب التقنيين والذين اقرأ لهم لعدة سنوات وإليكم بعض الاقتباسات منهم: جون جروبر يعتبر أحد أشهر الكتاب المركزين على آبل ومنتجاتها والتصميم وفن الخطوط وغيره من هذه الأمور يذكر سبب إغلاقه التعليقات منذُ بداية موقعه عام 2002 —حتى الآن— يقول:

What makes DF an efficient and effective soapbox is exactly that it is not noisy. My goal is for not a single wasted word to appear anywhere on any page of the site. Comments, at least on popular websites, aren’t conversations. They’re cacophonous shouting matches. DF is a curated conversation.

أيضًا شون بلانك لديه مثال ورأي مشابه:

If you’re a regular reader of a weblog there is this unspoken pressure that you ought to say something, but on a site with comments disabled there is no pressure. Once you’ve read the article that’s all. The author requires nothing of the reader but to enjoy the content. There are no awkward expectations. The article is a gift. By not having comments it encoureges more genuine communication from the reader to the author via email, instant messenger or Twitter.

سوف أكون شاكر لك عزيزي القارئ إذا قدرت قراري في إغلاق التعليقات وتذكر دائمًا، بأني متواجد على تويتر وعبر البريد الإلكتروني لأي تعليق أو تعقيب، صغيرًا كان أو كبيرًا كان، وسوف أحاول بقدر المستطاع أن أرد عليك ونبدأ نقاش مميز في موضوع محدد بدلًا عن التعليقات هنا وأن لم أرد عليك ربما أكون مشغول، وأتمنى أن لا تأخذها بشكل شخصي.


  1. أقصد بالروابط «الكتابات الخارجية» وهي العناوين التي يظهر بجانبها سهم وعبر الضغط على العنوان سوف تتوجه لرابط غير رابط موقعي، بل رابط خارجي والكتابة نفسها تعليق على الرابط الذي أرفقته في العنوان. ↩︎

  2. المقالات هي «الكتابات الداخلية» التي لا يظهر بجانبها سهم وحجم خط عناوينها أكبر وأوضح من الكتابات الخارجية. ↩︎

  3. أصبحت أكره هذا المصطلح بعد انتهاكه واستخدامه بشكل زائد من قبل من هو مطلع بالفعل ومن الذي لا يعلم ماذا يقول من أساس. أنا متأكد بأن بعض القراء سوف يعتقدون بأني النوع الثاني هنا؛ بسبب هذا المصطلح، أتمنى أن لا يحدث هذا وأن ننظر لهذه الكلمة على أنها مصطلح حقيقي لم يتم إجاد ترجمة موفقة له، لا أكثر. ↩︎

ما أعجبني وما لم يعجبني في تحديث iOS6 الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

سوف أحاول أن أختصر الكتابة في موضوع تحديث الـiOS6 بقائمة سريعة بما أعجبني وما لم يعجبني؛ لكي أستعد وأوفر لكتابة مراجعتي للآيفون 5 والذي ربما سوف يصل بين يدي الجمعة القادمة. هناك الكثير من المراجعات هنا، هنا وهنا أيضًا، تستطيع قرائتها أن أحببت.

القائمة عن تجربة شخصية للتحديث على آيفون 4 وليس آيفون 4 اس، لمدة يومين، للمعلومية فقط.

أعجبني:

  • تزامن سفاري بين الآيباد والماك؛ ما سوف أتصفحه على كمبيوتري الشخصي سوف أستطيع إكمال تصفحه على الآيفون أو الآيباد وهكذا.1
  • سرعة ملحوظة في النظام.
  • الكاميرا أصبحت أسرع في إلتقاط الصور.
  • إندماج تويتر وفيس بوك بشكل أكبر في النظام وخاصية التغريد من مركز الإشعارات Notification Center أكثر من رائعة وعملية وبسيطة.
  • شاشة كاملة للتصفح في سفاري —وأخيرًا!—.
  • خاصية عدم الإزعاج Do Not Distrub مميزة وتساعدك على عدم تمكين الآيفون من إزعاجك بالتنبيهات عندما تصلك، سواء كانت تغريدات، بريد إلكتروني أو غيره. سوف تصلك بشكل طبيعي، لكن لن يصلك تنبيه؛ لكي تركز على عملك “الهام” في تلك المهلة.

لم يعجبني:

  • البطارية أصبحت ذات عمر أقصر مقارنة بالـiOS5 السابق —ربما مع الآيفون 4 فقط؟ عمومًا، آبل تشتهر بعمل هذه الخطة لجعل المستخدم يطور من الآيفون الذي معه للأحدث—.
  • خرائط آبل الجديدة… لا تعليق. 2
  • لوحة المفاتيح العربية أختلفت توزيعته بشكل بسيط، هذا التغير أزعجني جدًا. بشكل خاص علامات الترقيم تم وضعها بالجانب الأيمن من زر «المسافة» وبالسابق كانت باليسار —هل أنا الوحيد الذي إنحدرت سرعة كتابته بعد التحديث؟—.
  • واجهة تطبيق الهاتف ولوحة الأرقام من أقبح الواجهات التي رأيتها في حياتي ومن المستحيل أن تصدق بأن آبل قامت بتصميمها.
  • واجهة متجر التطبيقات، على الرغم من أنها أصبحت أجمل بكثير، إلا أني أجدها غير عملية إطلاقًا، خاصة في نافذة البحث.
  • الشريط العلوي الذي يظهر فيه الوقت والبطارية يختلف لونه من تطبيق إلى تطبيق وللأسف أجد أن هذا التغير مشتت جدًا وخاصة في عندما يصبح باللون الأزرق.
  • التغير الطفيف في واجهة التطبيقات الإفتراضية وفي الهوامش العلوية والسفلية “كروم Chrome” إلى شكل أنعم من السابق جعل من واجهات النظام تبدو مرحة وطفولية مقارنة بالسابق.

هذي هي القائمة بشكل سريع وبإختصار.

في النهاية، أستطيع أن أنصحك بعدم التحديث أن كنت تستخدم الخرائط بشكل كبير، خاصة بعد دعم قوقل للخرائط لكثير من الدول العربية —لمدة أقل من سنة حتى— لن أضمن لك العودة لمنزلك أو عدم الضياع في العاصمة بعد التحديث. من جانب آخر، أجد أن آبل فقدت جزء صغير من قيمة الآيفون كهاتف ذكي ومساعد للمستخدمين في العالم العربي —وربما الأجنبي أيضًا— مع خرائطها الجديدة التي لا توصف بكلمة غير «محرجة» مقارنة بخرائط قوقل السابقة.


  1. بالطبع يتطلب ذلك أن يصبح متصفح سفاري هو متصفحك الإفتراضي على كمبيوترك الشخصي. ↩︎

  2. مقالة كاملة لن تكفي لشرح معاناتي مع الخرائط الجديدة، لكن أستطيع أن أقول “يا ليتني ما حدثت” نعم، إلا هذه الدرجة. ↩︎

رأيي عن حدث آبل والآيفون 5 الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أنتهى مؤتمر آبل بالأمس وكان محبطًا للغاية بالنسبة لي؛ الآيفون الذي شاهدناه هو نفسه الذي تسربت صوره على الإنترنت بداية من الآيفون نفسه، مرورًا بسلك الشحن الجديد وإنتهاءًا بسماعات الأذن الخارجية الجديدة.

 هل كان ستيف جوبز هو الشخص الوحيد الذي كان محافظًا على السرية؟ فالتسريبات التي خرجت أعتبرها الأسوء في تاريخ الشركة، وصلت إلى مرحلة أن هناك شركات صينية تبنت تصميم الآيفون الذي تسرب في الصين وطرحت الآيفون قبل أن تقوم آبل بالإعلان عنه، يالسخرية.

عمومًا، إحباطي لا يتوقف هنا، عند التسريبات فقط، بل الآيفون الجديد نفسه لم يرق لي وبدأت أشعر بأن آبل لم تعد تهتم ما إذا وضعت شيء جديد في الآيفون أو طرحه مطابقًا لسابقه —وهذا ما فعلته بنظري— فالمستهلك سوف يشتريه أيًا كانت مواصفات الآيفون. لو أصدرت آبل نفس الآيفون السابق «الآيفون 4 اس» بخمس ألوان جديدة سوف يبيع ويحطم أرقام قياسية —شيء مرعب— وهناك الكثير من المقالات التي تحدثت عن هذا الشيء وعن قوة آبل وتسليط الإعلام على منتجاتها مهما كانت وأيًا كانت… سوف تبيع.

الآيفون 5 الجديد أتى بنفس التصميم السابق والتغيرات لا تكاد تُذكر ولكن سوف أذكرها بشكل سريع مع ملاحظاتي:

  • شاشة 4 أنش**:** كل مافي الأمر أنهم قاموا بإطالة الشاشة بدلًا من جعلها أعرض وهذا القرار لم يرق لي. مع العلم أن آبل هدفها في تطويل الشاشة بدلًا من تعريضها هو جعل الآيفون قابل للإستخدام بيد واحدة فقط ولكن لا أعتقد أن نفس العرض السابق للشاشة سوف يساعد في خلق تجربة جديدة خاصة في تصفح الإنترنت والمواقع.

  • الكاميرا**:** نفس الكاميرا 8 ميغا بيكسل ولم يختلف شيء جوهري، العديد من المواقع وضعت بعض المقارنات السريعة بين الآيفون 5 والآيفون 4 اس ولم يلاحظ أي ختلاف، بل الصورة متشابهة لحد كبير جدًا ولو وضعوا صورتين من الجهازين لن تستطيع معرفة الصورة التي تم إلتقطاها عبر الآيفون 5 الجديد، المضحك في الأمر أن آبل قامت بتفسير أن الكاميرا أنحف من السابق، هل المستهلك مهتم بهذا الشيء فعلًا؟ هذا الشيء ليس فرق جوهري تستعرضه كميزة إذا كانت الكاميرتان سوف تأديان نفس النتيجة في الأخير! أستطيع أن أقول أنه لا يوجد شيء جديد في الكاميرا. آبل وضعت نمط التصوير البانورامي Panorama Mode والذي لا أعتقد أنها ميزة تستحق؛ هناك المئات من التطبيقات التي توفر هذه الميزة البرمجية، لكن هذا لا يعني أن كاميرا الآيفون 5 سيئة، إطلاقًا. الآيفون 5 يمتلك نفس كاميرا الآيفون 4 اس وكاميرا الآيفون 4 اس هي الأفضل في سوق الهواتف الذكية حتى يومنا هذا. لكن، الإحباط هو عدم رفع هذا المعيار للأفضل مع الآيفون 5 الجديد، فسنة كاملة من الإنتظار ليست قليلة والكثير من تقنيات التصوير ظهرت في هذه الفترة.

  • البطارية**:** لا أعتقد أنهم حسنوها بشكل كبير حسب الأرقام التي عرضوها هناك فارق بسيط بين الآيفون 5 الجديد والآيفون 4 اس القديم في وضعية الإستعداد، لكن يظل الحكم بعد التجربة، إلا أني لا أتوقع أني سوف أجد فارق فعلي وملحوظ. البطارية أحد أهم الأشياء التي تمنيتها في الآيفون 5 الجديد.

  • الجيل الرابع LTE: لا أعلم كيف سوف يكون صرف البطارية مع الجيل الرابع ومن جانب آخر يبدو أن شركة زين السعودية Zain هي الوحيدة التي تملك نفس التردد الموجود في الآيفون 5 الجديد وباقي الشركات «الإتصالات السعودية STC وموبايلي» لا تدعم الترددات الخاصة بالآيفون 5 —هل سوف تنظر زين إلا الآيفون 5 كفرصة؟ خاصة أن الجيل الرابع لديها في السعودية هو الأفضل والإنطباعات أكثر من ممتازة—.

الخلاصة**:** الآيفون 5 الجديد هو آيفون 4 اس أطول مع فروقات بسيطة لا جوهرية**.**

* * *

الآن أرى أن نوكيا لديها فرصة ممتازة للعودة للسوق مع هاتفها الذكي الجديد اللوميا 920 Nokia Lumia فهو أكثر من رائع كتصميم —قارنه مع تصميم الآيفون 5 الجديد والذي يعتبر معيار لجمال تصميم الهواتف الذكية حاليًا وأكتشف الجوانب القبيحة في أي هاتف بنفسك… نعم، تصميم اللوميا رائع إلى هذه الدرجة— وعتاد «هاردوير» وكذلك نظام تشغيل ويندوز فون 8 يبدو مبشرًا، هندسة الكاميرا في اللوميا 920 تبدو مذهلة 1 الشاحن اللا سلكي والملحقات الأخرى أنيقة جدًا ورائعة، لا يوجد عذر لنوكيا في الوقت الحالي أن لا تعود لسوق الهواتف الذكية.

مستخدم الآيفون العتيق ماهو إلا عبدٌ للتطبيقات ومنصاعٌ لإتباعِها.

بانجمن كوهين من صحيفة ذا قاردين The Guardian البريطانية:

In my view, the real reason this device will still be a success and why I upgraded to another iPhone recently, is that all the applications and content I’ve purchased over the past four years will only work on an Apple product. I’m locked into the Apple ecosystem just like tens of millions of others. That’s the true magic of Apple, luring us into using their pieces of technology and then selling us applications, music and video that are locked to their proprietary formats and products. It’s a clever tactic and one that looks like it’ll keep us hooked for a years to come.

أمتلك حاليًا آيفون 4 ولم أقم بشراء الآيفون 4 اس وحتى مع إحباطي وملاحظاتي السابقة على الآيفون 5 الجديد، إلا أني ربما أنصاع لتطبيقات الآيفون التي لا أستطيع العيش بدونها في مهامي اليومية وأشتري الآيفون 5 الجديد.

حتى مع حماسي مع اللوميا الجديد من نوكيا، إلا أني متأكد بأن التطبيقات المتوفرة عليها حتى الآن ليست كالتطبيقات الموجودة على الآيفون والتي تخدمني بشكل ممتاز جدًا.

لا أستطيع العيش بدون تويت بوت Tweetbot لتويتر، إنستاكاست Instacast للإستماع لبودكاستاتي المفضلة، كلير Clear لإدارة المهام وكذلك رييدر Reeder لقراءة الخلاصات والأخبار بشكل خاص وغير هذه التطبيقات الكثير. 2

لذلك؛ يتحتم علي شراء الآيفون 5 الجديد لمزاولة إستخدام تطبيقاتي المفضلة ولإنهاء أعمالي وأشغالي مع معالج أفضل وسرعة أكبر، فالآيفون 4 الحالي بدأ بالتخريف ولم يجلب سعر ممتاز لكي أبيعه حتى، ربما أعطيه والدي في القريب العاجل.

بالنسبة للوميا، ربما أشتري واحدًا، لكن بعد شرائي للآيفون 5 بالتأكيد؛ لأن له الأولوية كهاتفي الذكي الرئيسي لجميع مهامي.

في النهاية، لا أعتقد أن من يمتلك آيفون 4 اس يجب عليه الترقية للآيفون 5، خاصة من شراه مؤخرًا. أن كنت تملك آيفون 4 وترى أنه بدأ بالتخريف، فأعتقد أنه حان وقت الترقية وشراء الآيفون 5 وإن كنت سعيدًا مع الآيفون 4 حتى هذه اللحظة فلا داعي للترقية للآيفون 5 ولم يتبقى سوى سنة على الآيفون القادم ومتأكد بأنها سوف تمر بسرعة.


  1. حتى بعد ظهور “الفضيحة” و"التزيف" الحاصل في إعلان الهاتف الذكي الأخير الذي يستعرض تصوير الفيديو للهاتف، يبدو أن الكاميرا ممتازة وفريق الهندسة في نوكيا واثق أنه صنع كاميرا ممتازة. ↩︎

  2. حتى تطبيقات الأندرويد لم تصل لنفس جودة واحدة من التطبيقات التي ذكرتها في الأعلى وكلامي عن تجربة مع الجالكسي نكسس الذي أملكه حاليًا ويبدو أن مصيره سوف يكون البيع بالسعر الأقل خسارة لي. ↩︎

تطبيق Hueless متعة التصوير بالأبيض والأسود

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

التصوير عن طريق الآيفون وبخاصة الآيفون 4 والآيفون 4 اس أصبحت هواية، بل تخصص وإحتراف لوحده والسبب يعود لجودة الكاميرا في الآيفون ومع وجود بيئة مناسبة لنشر هذه الصور الفوتوغرافية الجميلة، أتحدث كبيئة مثل شبكة إنستاجرام Instagram الاجتماعية الشهيرة ووجود تطبيقات مميزة لمساعدة المستخدم على تصوير صور مميزة مثل تطبيق كاميرا بلس Camera+ —هل تعلم أن أدوبي Adobe والكثير من الشركات الكبيرة حاولت الاستحواذ على الشركة المطورة للتطبيق ولكنهم رفضوا!— هذه التطبيقات تجعل من تجربة التصوير في الآيفون، لا تضاهى بأي هاتف ذكي آخر أو حتى أي كاميرا احترافية موجودة بالسوق 1. فالآيفون التصوير به، سهل، بسيط، وممتع.

منذُ شرائي للآيفون 4 قبل عام تقريبًا، أصابني هوس، هوس وإدمان للتصوير بهذا الهاتف الرائع، وفي كل مرة أقوم بتصوير صورة بسيطة ووضع فلتر من فلاتر إنستاجرام المميزة تصبح هذه الصورة “ولا في الخيال!” وتجدني في كل ساعة أو ساعتين أقوم بنشر صورة، تتبع صورة، تتبع صورة ويبدو لي أنه لست أنا وحيدي من أصابه هذا الإدمان، بل أنه أغلب مستخدمي الآيفون لديهم مصابون بهذا الهوس.

اليوم أكتب لكم عن تطبيق جديد، إذا كنت من هواة التصوير بالآيفون وتجد نفسك “مُحترفّ” وتحب أسلوب التصوير بالأبيض والأسود أو ما يمسى بالتصوير الأحادي كوصف أفضل، فتطبيق Hueless الجديد للآيفون سوف يكون هوسك الجديد في التصوير عن طريق آيفونك.

الشركة المطورة للتطبيق أعطتني نسخة من التطبيق لكتابة مراجعة سريعة لها وكذلك 5 نسخ مجانية للتطبيق لقراء المدونة وسوف أتحدث عن تفاصيل المسابقة في نهاية المراجعة.

الذي يميز تطبيق هيولس هو تركيزه على التصوير الأحادي فقط وعندما أقول فقط، فأنا أقصد لا شيء آخر غير الأبيض والأسود وبإمكانيات ممتازة وإعدادات يدوية من قبل المُصور.

واجهة التطبيق

واجهة التطبيق تبدو فريدة ومختلفة قليلًا عن أشكال الواجهات التي من الممكن أن نراها في تطبيقات الـiOS الأخرى، ربما تكون قبيحة نوعًا ما، لكن المطلوب من الواجهة تسهيل الوصول لكامل الإعدادات من خلال نافذة واحدة.

في الأسفل تجد شريط ممتد من اليمين لليسار في البداية تجد زر التقاط الصور —أجد أن مكانه خاطئ بالمناسبة؛ زر التقاط الصورة دائمًا يجب أن يأتي في المنتصف— وبعدها شريط الصورة المصغر ويعرض لك آخر أربع صور قمت بالتقاطها عبر التطبيق وفي نهاية الشرط شعار تطبيق هيولس وعند الضغط عليه يخفي لك كل الأشرطة المتبقية في جوانب الشاشة والتركيز على الشاشة الفارغة والمنظر الذي تريد التقاط صورة له.

من الجانب الأيسر سوف تجد شريط طويل آخر وعبر تحريك المربع الذي بداخله تقوم بتعديل وموازنة اللون الأسود واللون الأبيض وفي أعلى هذا الشريط —أنا أشرح الواجهة بحيث أن الآيفون في الوضع العامودي وليس الأفقي— في نهاية هذا الشريط من الأعلى سوف تجد دائرة منقسمة لنصفين ومحددة باللون الأخضر أضغط عليها مرتين لتغير إعدادات الأبيض والأسود بشكل أعمق.

وهناك شريط أخير في الأعلى ومن خلاله تستطيع تغير الكاميرا من الخلفية للأمامية أو تشغيل الفلاش —الفلاش قد يعطي معالم أوضح في تصوير الأبيض والأسود في بعض الأحيان— وهناك خيار (الزر الي الذي عليه علامة المربع # في الأعلى) من خلال الضغط عليه سوف يضع لك شبكة مربعات لمساعدتك على موازنة مدى الصورة و…الخ. هناك ثلاث أشكال من الشبكات قم بالضغط على الزر أكثر من مره للتغير أو إخفائها.

هناك أيضًا زر الفلاتر وشرحه قد يبدو معقدًا نوعًا ما ولكن، فل نفرض أنك تصور عن طريق تطبيق هيولس في الحديقة وفي الغالب اللون الأخضر يكون طاغي في الصورة التي سوف تلتقطها في الحديقة من خلال الضغط على زر الفلاتر (الزر الذي عليه شكل دائرة في الجانب العلوي من اليمين) تستطيع اختيار أحد الفلاتر وألوانها، فلنفرض أنك قمت باختيار اللون الأخضر ومن خلال تغير الفلتر للون الأخضر تستطيع التحكم في درجة سواد أو بياض اللون الأخضر في المشهد الذي أمامك والذي تستعد لالتقاط صورة له، تستطيع تطبيق الفلاتر بشكل عشوائي وعام إذا أردت وليس من الضرورة أن تتحكم بظهور الألوان المحددة في المنظر، لكن يجب عليك موازنتها بشكل صحيح؛ في بعض الأحيان الفلاتر قد تشوه من جمال الصورة ونعومة معالمها.

ما تراه هو ما تحصل عليه

تطبيق هيولس للتصوير بالأبيض والأسود يستخدم آلية تسمى WYSIWYG وهي تدل على What You See Is What You Get وترجمتها بالعربية: ما تراه هو ما تحصل عليه.

عندما يظهر لك المنظر في الشاشة فإن ما تراه في الشاشة = الصورة التي سوف تحصل عليها تمامًا؛ بعد ضغطك زر التقاط الصورة. دعوني أفسر لكم هذه الآلية أكثر.

التطبيقات الأخرى تجعلك تصور المناظر أو المشاهد التي أمامك وبالألوان الكاملة وليس أبيض وأسود أو أي تأثير وبعدها تدخل في مرحلة تعديل الصورة بنفسك أو تنتظر التطبيق لكي يعالج لك الصورة ووضع التأثير عليها، هذا يعني أنك تضيع الكثير من الوقت في انتظار التطبيق “الذكي” لتطبيق التأثير على الصورة وبعدها يعرضها لك وربما يكون التأثير سيء ولا يعجبك، هيولس لا يستخدم هذه الآلية، بل أنه يعرض لك الصورة مباشرة أمامك Live View/Preview وبإمكانك إضافة التعديلات من الإعدادات التي تكون في حدود الشاشة وتضع التأثيرات التي تريدها والإعدادات يدويًا وترى هذه الإعدادات تظهر أمامك في الصورة بدون المرور في مرحلة معالجة، ما تراه هو ما تحصل عليه بعد ضغطك زر التقاط الصورة —هل شرحي واضح؟— وبعدها يقوم التطبيق بحفظها في تطبيق الصور الافتراضي في الآيفون أو ما يسمى بشريط الكاميرا Camera Roll وهذا يعني أنه من دون تدخل منك؛ سوف يحفظ الصورة لك داخل التطبيق نفسه وداخل تطبيق الصور في الآيفون.

خيارات التصوير المتعددة

تطبيق هيولس يوفر العشرات من الخيارات الاحترافية في التصوير بالأبيض والأسود وسوف أحاول أن اذكرها كلها في والتي أجد أنها مميزة جدًا.

بإمكانك عبر قرص الشاشة أو تكبير الشاشة Pinch-To-Zoom باللمس المتعدد بإصبعين تغير إطار التصوير، سواء أن كنت تريد إطار كامل أو تريد تغيره إلى إطار 3.2 وهذا الإطار يزيل لك قليل من الجانب السفلي والعلوي (مثل الأفلام أو مشاهد السينما يكون فيه جزء من الأسفل والأعلى غير موجود أو تم تقليص مربع عرض الفيلم بهذه الطريقة) وأن كنت تفضل إطار وأبعاد إنستاجرام فقم بقرص الشاشة مرة أخرى ليتحول الإطار إلى 1.1 وهذا الإطار يكون مربعًا تمامًا ولا تحتاج إلى أن تقوم بقص الصورة عند تصديرك لها لتطبيق إنستاجرام؛ لأنها جاهزة وبنفس الإطار كما ذكرت سابقًا.

زر التقاط الصورة يُتيح لك أكثر من آلية للالتقاط Shutter Modes الآلية الأولى العادية وهي ضغط زر الالتقاط متى ما رأيت أن المنظر مناسب وبعدها يتم حفظ الصورة (مثل تطبيق الكاميرا الافتراضي في الآيفون) أو الآلية الثانية وهي وضع أصبعك على زر الالتقاط إلى أن تجد أنه حان وقت التقاط الصورة في الشاشة أمامك تقوم برفع أصبعك عن زر الالتقاط وإفلاته وبعدها يتم التقاط الصورة مباشرة، هناك الكثير من هواة التصوير يجدون أن هذه الآلية أكثر فاعلية في تصوير صور ذات ثبات أفضل، هواتف نوكيا أيضًا كانت تعمل بنفس الآلية في التصوير.

هناك أكثر من آلية للتركيز أيضًا —التركيز تبدو كلمة غريبة سوف أقولها بالإنجليزي— أو الفوكس Focus Modes. في الآيفون 4 والآيفون 4 اس الكاميرات في هذين الهاتفين يساعدونك على تغير طُرق الفوكس، مثلًا تستطيع ترك التطبيق يقوم بعمل فوكس تلقائيًا —وهذا ما أُفضله بالعادة— وذلك عن طريق لمس الشاشة مرتين متتاليتين Double-Tap وبعدها يقوم التطبيق بتفعيل الفوكس التلقائي أو أن كنت تريد عزل أشياء تظهر بالخلفية أو تريد عمل فوكس لشيء محدد في المنظر الذي أمامك وجعل ما وراء هذا الشيء ضبابي وغير واضح تستطيع عمل إقفال للفوكس على شيء محدد عبر وضع أصبعك على الشيء الذي تريد إقفال الفوكس عليه دون رفع أصبعك عن الشاشة، حتى تسمع صوت نغمة من التطبيق وتدل على أنه تم إقفال الفوكس على هذا الشيء وسوف تلاحظ أن الخلفية للمنظر غير واضحة والواضح هو ما أقفلت الفوكس عليه فقط ومهما حركت الآيفون لن يقوم التطبيق بإعادة عمل فوكس، لأنك أقفلته على منظر محدد وهذا يساعد كثيرًا في التقاط صورة أفضل. هناك الآلية الأخيرة في الفوكس وهي اليدوية المعروفة وهي لمس الشاشة للزاوية التي تريد عمل فوكس لها، كما هي موجودة في كاميرا الآيفون الافتراضية.

مميزات جانبية أخرى

  • تستطيع مشاركة الصورة لإنستاجرام، تويتر أو إرسالها كمرفق في رسالة بريد إلكتروني جديدة.

  • أيضًا، التطبيق يتيح لك وضع حقوقك على الصورة بشكل إحترافي بحيث أنه من خلال إظهار معلوماتك بصيغة EXIF وفي جميع أنظمة التشغيل عند إظهار تفاصيل الصورة سوف يكون أسمك موجود مع معلومات الصورة الأخرى.

  • أن كنت تستخدم تطبيق اللانش سينتر برو Launch Center Pro والذي يمكنك من صنع اختصارات للوصول لجميع التطبيقات في الآيفون بشكل أسرع، تستطيع استخدام هيولس مع تطبيق اللانش سينتر برو من خلال الإعدادات، بإمكانك وضع اختصار سريع داخل التطبيق لتحويلك لوضعية التصوير داخل التطبيق مباشرة وبضغطة زر.

  • التطبيق فيه خاصية تمكنك من عمل مسح كامل وإعادة التطبيق كما كان من خلال الإعدادات سوف تجد خيار إعادة تعيين التطبيق Factory Reset وأجده خيار عملي وجيد في بعض الأوقات بدلًا من حذف التطبيق بكامله.

بعض الصور التي التقطتها من خلال التطبيق

شخصيًا، أجد هناك روح وشعور غريب عندما تكون الصورة بالأبيض والأسود، أشعر بأنها مختلفة وذات أصالة وخاصة إذا أردت أن تأرشفها كذكرى بالأبيض والأسود تبدو أفضل وأجمل ولها رونقها الخاص، إذا عرفت كيف تقوم بالتصوير، فالتصوير بالألوان الأحادية فن لوحده.

في النهاية، أستطيع أن أقول أن تطبيق هيولس هو أفضل تطبيق احترافي للتصوير بالأبيض والأسود، أن كنت مهتم بالتصوير بالألوان الأحادية وهاوي للتصوير الفوتوغرافي عبر الآيفون، فحتمًا يجب عليك شراء التطبيق فسوف تستمتع بالتصوير به، سعره 1.99$ دولارين إلا سنت ويستحق كل سنت دُفع عليه.


  1. بالطبع لا أقصد الجودة! بل أقصد الآلية البسيطة في التصوير في عدة دقائق تصور وتضع لمساتك على الصورة وتنشرها، بعكس الكاميرات الاحترافية مع المصورين المحترفين تأخذ الكثير من الوقت. ↩︎

اللغة العربية والتعبير

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أكتب هذه المدونة باللغة العربية الفصحى، وقررت الكتابة باللغة العربية الفصحى والإلتزام بها؛ لأنها اللغة الأم والشيء الآخر لكي يستفيد منها كل شخص عربي يقرأ المدونة. سابقًا كنت أتبع أسلوب الخلط بين اللغة العربية الفصحى وبعض المصطلحات والجمل العامية التي أستخدمها مع مجتمعي في السعودية في المدونة السابقة. أدركت أنه من الخطأ الكتابة بهذا الأسلوب. أن كنت أبحث فعلًا عن الكتابة وإحتراف كتابة هذه المدونة يجب علي أن ألتزم بجميع قواعد اللغة العربية.

حتى الآن مع المدونة الجديدة، ما زلت أجد أن هناك القليل من الأخطاء اللغوية والإملائية وأحاول جاهدًا بإصلاحها وعدم تكرارها، لكن أجد أن هذه الأخطاء ليست عائق فعلي وكبير —بالنسبة لي— بقدر مشكلة التعبير والتي أكتب هذه التدوينة لكي أتحدث عنها معكم.

التعبير هو الذي يخلق تجربة مختلفة من بين كاتب وكاتب آخر؛ لذلك هو عنصر مهم للقارئ بنظري، بعد إطلاع بسيط على بعض الكتابات القديمة التي قمت بكتابتها للقراء وجدت أن هناك ضعف فعلي لدي في قدراتي التعبيرية في الفصحى. أجد مشكلة في التعبير لدي —مع وجود بعض القراء شديدين اللطف يجدون أن تعبيري مميز!— بحثت قبل فترة عن طريقة تحسين التعبير بالفصحى ووجدت أن أغلب الكتاب متفقين على أن القراءة والإكثار من قراءة الكتب العربية، تحسن من قدرات الكاتب التعبيرية بدون شك. وللأمانة، أنا شخص لا يقرأ كثيرًا حتى مع وجود مساحة ووقت فراغ لا بأس بها، إلا أني لست قارئ نهم للكتب. في الحقيقة، مجمل الكُتب التي اقرأها في السنة لا تتجاوز كتابين إلى 5 كتب متنوعة ما بين السير الذاتية والتاريخ والروايات.

أتذكر قبل عام 2006 عندما كنت في الكويت لم يكن في منزلنا إنترنت ولا يوجد كمبيوتر وقبل حتى أن نقوم بتوفير ريسيفر حديث لجلب قناة سبيستون لرسوم الكارتون وكان مصدر الترفيه الوحيد لي في ذاك الوقت هو قراءة الروايات البوليسية وبشكل نهم ومرعب جدًا —كما يقول والدي في ذاك الوقت— زرعت فيني والدتي العزيزة حب القراءة وأتذكر أنها أخرجت من بيت جدتي صندوق كبير من المخزن مليء بالروايات البوليسية ومتنوعة بين ألغاز المغامرين الخمسة (تختخ ونوسه ولا أتذكر البقية) وكذلك المفضلة لدي حينها —ومازالت حتى الآن— سلسلة روايات رجل المستحيل للكاتب د.نبيل فاروق وبإختصار، رجل المستحيل هو جمس بوند 007 العربي. لقد كنت مهوسًا بشخصية البطل أدهم صبري. هذه الروايات كانت حياتي اليومية من بداية يومي حتى نهايته، نعم إلا هذه الدرجة كان لدي الهوس ووقتها أتذكر أنه كان لدي دفتر ملاحظات صغير وأكتب قصص قصيرة وأتذكرها أني قمت بإرسال سيناريو في تلك الأيام لقصة جديدة لأحد حلقات مسلسل طاش ما طاش الشهير الذي يأتي في رمضان سنويًا —ما عدى رمضان السابق للأسف لم يتم تسجيل حلقات جديدة— كانت لديهم دعاية يطلبون فيها كتابة قصة جديدة للمسلسل. أرسلتها لهم، لكن يبدو أنها لم تكن جيدة بشكل كافي، لكن أنا متأكد 100% أن ما كتبته في ذاك الدفتر أفضل بشكل كبير مما كتبته من تعبيرات هنا. عمومًا، قد يسأل البعض منكم “إذا ما الذي حدث وما الذي تغير الآن؟” سؤال وجيه ومنطقي.

السبب، أنه بعد دخول الإنترنت للمنزل والكمبيوتر والبلاستيشن ٢ في وقتها، حتى يومنا هذا لم يعد لدي نفس الشغف في القراءة والكتابة، بل وصلت لمرحلة أني لا أتذكر ما قرأت وما كتبت وحتى دفتر الملاحظات قد ضاع —للأسف، سوف أكون سعيد بقراءة في هذا التوقيت لو كان موجودًا— والإنترنت وأجهزة الترفية وألعاب الفيديو حلت مكان القراءة والكتابة لدي.

الآن، أحاول بتكثيف القراءة لدي وتحدي نفسي بقراءة مجموعة الكتب التي قمت بشرائها هذه السنة مع معرض الكتاب الرياض —قبل عدة أشهر— وربما ترجع قدرات الكتابة والقراءة وبشكل أهم، القوة التعبيرية في الكتابة.

شريت كتب متنوعة بين إهتماماتي وتثقيف نفسي بعض المعلومات الجديدة:

  • التطور العمراني للكعبة على مر التاريخ (الكتاب يبدو كبيرًا ولم ابدأ به حتى الآن، لكن لدي فضول عن كيف تناقل الأجيال خدمة بيت الله الحرام)
  • كيف تتحدث إلى أي شخص في أي وقت وأي مكان ( المذيع الأسطوري لاري كنج في كتابه الخفيف هذا أفادني كثيرًا رغم أني لم أنتهي منه حتى الآن، لكن الإستراتيجية التي ذكرها في بداية الكتاب في الحديث، مثيرة للإهتمام؛ كيف أنه عندما تتحدث، تحدث عن ما يربكك عندما تتحدث مع هذا الشخص المحدد حتى ترتاح وتخبره بما كنت تشعر وبعدها أختر موضوع حديثك)
  • بل جيتس يحطم ويندوز
  • أساليب عملية لعلاج الأخطاء الإملائية
  • قوة الصوت
  • سيرة ستيف جوبز (وصلت إلا صفحة ١٠٠ في الكتاب وأختلفت نظرتي للشخص بشكل كبير جدًا… للأسوء)
  • شيفرة دافنشي ( قرأت الرواية سابقًا ولكن لم أنتهي منها وتركتها لعدت سنوات والآن سوف أحاول أن أعود لتكملتها)
  • سلمان العودة من السجن إلى التنوير (شدني العنوان مع إعجابي سابقًا بالشيخ سلمان العودة)

في النهاية، ربما أكون مبالغ في قدرتي في التعبير وتعبيري لها بأنها سيئة أو غير مميزة، لكن ما أعرفه في الوقت الحالي هو أنني غير راضي وغير سعيد عن تعبيري في معظم كتاباتي السابقة، فأنا أحول أن أحترف الكتابة في المجالات التي أميل لها مع هذه المدونة.

تجاوزت ١٠٠ تدوينة اليوم وإليكم بعض التوضيحات والتحديثات

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تجاوزت ١٠٠ تدوينة اليوم. هذا إنجاز عظيم بالنسبة لي. حتى الآن أشعر برضاء عن ما كتبت في الفترة السابقة وكما نوهت سابقًا التدوينات الخارجية سوف تبقى الأكثر تحديثًا. بحيث أني أجد مقالة أو كتابة أو رابط أثار إهتمامي فسوف أرفقه في عنوان التدوينة وأكتب تعليقي، سواء كان بكلمة أو سطر أو ١٠ أسطر. النقطة والمغزى من التدوينات الخارجية إبقاء القارئ على تحديث بالأمور التي أعجبتني.

التدوينات الداخلية وهي التي غالبًا سوف يكون تحديثها بطيء؛ لأنها سوف تكون في الغالب طويلة وتفصيلية. لا أعدكم دومًا بأنها سوف تكون مطولة وتحليلية لكن، سوف أحاول أن أكتب فيها شيء يستفيد منه القارئ الذي أُريده أن يقراها. ذالك القارئ الذي يشاركني نفس الإهتمامات.

حتى الآن مستمتع ومتحمس بما أكتب وسوف أستمر بإذن الله. المدونة الجديدة مازالت ناقصة وسوف أحاول بقدر المستطاع أكمال بعض الخصائص الناقصة. فلم أضع الأرشيف وخانة البحث بعد وكذلك تصميم مخصص لمتصفحات الهواتف الذكية لتسهيل القراءة.

هناك الكثير من الأفكار التي أريد أن أطبقها والتي سوف تعجبكم لكن، لن ابدأ بتطبيقها حتى أجد المزيد من القراء الحقيقيين لما أكتب والمشاركات التي تحفزني لوضع المزيد من الوقت للمدونة وتطبيقها. أن كنت قارئ صامت، لا مشكلة في ذلك لكن، رسالة منك أو تغريدة على تويتر لي سوف تُنعشنِ ككاتب في الإستمرار في الإستثمار في هذه الأفكار وترتيبها، أغلبها تدور وتتمحور حول جدية القارئ وإذا كان مهتم بالفعل، وإلا لن تنجح.

وبحمد الله هناك الكثير من ردود الأفعال الجميلة تصلني على تويتر بشكل خاص. شكرًا لكم.

أن كنت ترى مشكلة في المدونة أو الكتابات راسلني وسوف أقوم بالرد عليك بأسرع وقت ممكن بإذن الله.

الزيارات ممتازة حتى الآن. رغم أنها لا تهمني لذلك لن أستعرض عدد الزيارات بالتحديد وبالأرقام بعد تحديث المدونة للتصميم الجديد والآلية الجديدة للكتابة، ما يهمني هو الإستمتاع بالكتابة وإدراك وجود قارئ محدد يفتح المدونة كل يوم ويقرأ ما كتبته.

من جانب آخر، أضفت بعض الخصائص الجديدة للمدونة لتعزيز تجربة القراءة على المدونة وجعلها فريدة ومميزة أكثر.

أضفت ملاحظات هامشية Footnote وهذه الملاحظات سوف تظهر بالشكل التالي كما في الصورة في الأسفل:

عند الضغط على رقم واحد سوف تتوجه للملاحظات في الهامش السفلي لمعلومات أكثر عن الجملة أو الكلمة التي ذكرتها وبجانبها رقم واحد. كل ملاحظة برقم وهكذا. يستخدمها الكتاب في الكتب لتدليل القارئ على شيء أو مصدر وغيره. سوف أستمر بإستخدامها خاصة في الكتابات المطولة.

الخطوة القادمة إضافة الأرشيف والبحث في المدونة بإذن الله مسألة وقت وكما يقال “حبه، حبه”.

أن كنت قارئ جديد أتمنى منك قراءة هذا الأقتباس من تدوينتي السابقة التي تتحدث عن التصميم الجديد للمدونة:

مدونتي هذه ليست إخبارية ولا تقارن بالمواقع المتخصصة بتاتًا فهي تصنيف مختلف تمامًا. هي مدونة لكتابة المقالات التحليلة ومشاركة الأراء لبعض الروابط والأخبار التي أجدها أثناء تصفحي الإنترنت.

المدونة سوف تكون بأسمي الشخصي. إن أتاني شخص ونصحني قائلًا: “يوسف، مدونتك كويسة وغلط ما تكون مخصصة وتحت أسم مخصص وليس أسمك الشخصي”… أو “يوسف، تراك تتأخر في كتابة الأخبار. لازم تكون أسرع من المواقع الثانية!”… سوف أقتله مباشرة؛ ببساطة، لأنه لم يعرف ما تصنيف مدونتي بشكل كامل وهذا النوع من الآلية في التدوين.

أتمنى أن تفهم وتستوعب هذا الشيء حتى لا تأخد صورة خاطئة عن ما أحاول كتابته هنا.

حتى الآن مستمتع بالكتابة وهذا سر الإستمرارية. شكرًا لك عزيزي القارئ وبإمكانك متابعة المدونة على قارئ الخلاصات المفضل لديك عبر الخلاصات RSS الخاص بالمدونة أو عبر متابعة حساب المدونة الخاص على تويتر.

عن شعار مايكروسوفت الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الكثير من أصدقائي يجدوني شخص مجنون ومهوس بالبساطة —أليس هذا ملحوظًا في تصميم مدونتي؟— فأنا شخص يجد أن كل شيء بسيط يساوي الجمال. أكره التصاميم المشتِته والمختلِطه. أحب البساطة وأجد أن للبساطة دور في قابلية إستخدام كل شيء. بداية من قراءة المقالات وطريقة عرضها في المواقع والصحف والكتب ومرورًا بطريقة تصميم شركات السيارة لمقود السيارة ونهاية بواجهة المستخدم لكل نظام تشغيل على هاتف ذكي أو على كمبيوتر شخصي. لذلك؛ أجد أن شعار مايكروسوفت الجديد أكثر من رائع لبساطته ووضوح معالمة.

أعتقد أن مايكروسوفت بتصميم شعارها الجديد ترسل وتوضح رسالة:

  • المربعات تعني المنتجات التي نقدمها وإظهارها في الشعار يعني تركيزنا المتساوي عليها جميعًا في المستقبل وفي الروح والنظرة الجديدة للشركة.
  • الشعار الرسومي يبدو تمامًا كشعار ويندوز المعروف لدينا جميعًا، وهذا يعني أن تركيز مايكروسوفت من بداية الشركة حتى يومنا هذا هو ويندوز بكل تأكيد.
  • الأوضح بالنسبة لي —ولكثير من المصميم هي الرسالة الأهم في الشعار— أن مايكروسوفت أختارت واجهة ميترو Metro UI لتكون مستقبل واجهة المستخدم لجميع منتجاتها من هواتف ذكية (ويندوز فون ٨) وكمبيوترات شخصية (ويندوز ٨) وحتى منصات ألعاب الفيديو (أكس بوكس) جميعها تحمل واجهة المترو. ألقي نظرة على جميع المنتجات السابقة التي ذكرتها وسوف ترى أنها الآن تستخدم واجهة المترو.

واجهة مترو 1 بنظري، أحد أجمل الواجهات وأبسطها وهذا ما يوضحه شعار مايكروسوفت الجديد والذي يظهر ببساطة واجهة المترو (مربعات حادة الأطراف وكل مربع ذو لون مختلف!) رائعة ومميزة وأرى فيها المستقبل فهذه المربعات تشابه تلك التي نراها في أفلام الخيال العلمي.

صحيح أن البساطة في الشعار زائدة عن اللزوم لكن، يجب أن تعرف أن المصممين والنقاد —أخبر مني ومنك عزيزي القارئ يجدون في هذا البساطة العديد من التفسيرات العميقة!— وشعار بهذه البساطة يُكلف مايكروسوفت مبالغ مهولة؛ لأنه من المستحيل أنه لا يوجد شخص مسبقًا قد حصل على حقوق هذا الشعار البسيط جدًا قبل مايكروسوفت.

الشعار الجديد ببساطة يوضح هوية جديدة لمايكروسوفت وهذه الهوية الجديدة سوف تجعل من ويندوز وغيره من منتجات مايكروسوفت القادمة أجمل بعد تبني واجهة مترو لتكون في جميع المنتجات.

لندرك مدى جدية مايكروسوفت في تبني واجهة المترو في جميع منتجتها. مايكروسوفت من ذو بدايتها ومن ذو أول شعار تم تصميمه في عام ١٩٧٥ وحتى آخر شعار تم تصميمه في عام ٢٠١٢ لم تقم مايكروسوفت بوضع شعار رسومي (أقصد مربعات وأيقونات وأشكال ملونة) بل أعتمدت وبشكل كامل على كلمة Microsoft مع تعديلات بسيطة على الخط المستخدم وشكله وطريقة ظهوره وهذا الشعار الجديد هو الشعار الوحيد الذي تضع فيه مايكروسوفت شعار رسومي ونصي بنفس الوقت (أنظر إلى إتصال حرف F مع حرف T في نهاية أسم microsoft في الشعار) هذا شيء مبشر وخاصة في واجهة المستخدم.

شعار رائع ببساطته وجذاب بألوانه ومبشر بمستقبل أفضل لمايكروسوفت، مستقبل واضح المعالم.


  1. مايكروسوفت أعادة تسمية الواجهة من مترو Metro UI إلى Modern UI وتقول مايكروسوفت أن أسم مترو كان أسم المشروع قبل الإعلان الرسمي Codename. محبط بالنسبة لي؛ مترو أسم “رهيب” ولا أعلم ما سبب تخلي مايكروسوفت عنه لكن، ربما عليه حقوق من بعض الشركات ولم تملكه مايكروسوفت في الحقيقة ↩︎